في خطابه الهادئ.. ترامب يرفع الراية البيضاء بعد قصف عين الاسد

في خطابه الهادئ.. ترامب يرفع الراية البيضاء بعد قصف عين الاسد

  • 8-01-2020
  • تقارير
  • 1005 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

ترقب العالم لعدة ساعات، خطاب الرئيس الامريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الاربعاء، حول الاوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الاوسط، والرد على الضربة العسكرية الايرانية التي استهدفت مواقع للجيش الامريكي في العراق، حيث لم يأتي برد فعل او اجراءات صارمة، بل ان الخطاب طغى عليه طابع "التوسل" للشعب الايراني، بعد ان خصص الجزء الثاني منه، لاستذكار تاريخ ايران ووجودها في المنطقة.

وبحسب متابعة "كلكامش برس" لهذا الخطاب، فإن ترامب، اكتفى بوصف الضربات الايرانية بأنها "نظيفة" ولم تصيب قواعد اعظم جيوش العالم سوى بأضرار "طفيفة"، على حد وصفه.

وتحدث الرئيس الامريكي في مطلع خطابه الى "عزلة ايران" وان الكونغرس في طريقه لفرض عقوبات اقتصادية "اضافية" في المرحلة المقبلة، وهي الرسالة "الاشد" لغاية الان في ظل هدوء غير مسبوق من قبل الرئيس "الاشقر" وهذا ما اتضح من خلال دخوله الى قاعة المؤتمر بطريقة اثارت الجدل، وهدوءه وانخفاض "نبرة صوته" جعلته يتناسى تقديم التحية للحاضرين من عسكرين وصحفيين.

ولم يتطرق ترامب الى المشهد العراقي، وتناوله بـ"هامش" تعليقه على استهداف قواعد جنوده في اربيل والانبار، ليركز جل كلماته نحو السلام، وكأنه يرسل برقيات عاجلة للعالم وللمنطقة ولخصومه ان القوى العظمى بدأت ترفع الراية "البيضاء" بعد سلسلة من الشد والجذب عقب اغتيال سليماني، وقصف ايران لقاعدة عين الاسد.

ووسط تلك المؤشرات من خطاب ترامب، تنبثق عدة تساؤلات:

هل الولايات المتحدة بعثت رسالة سلام لخصومها، وانها تطلب الجلوس على طاولة التفاوض ليعم "السلام" ام ان الحكاية مجرد تصريحات "رنانة" لتخفيف حدة الصراع بشكل مؤقت؟.

وهل سيعيد ترامب مشهد استهداف حلفاء ايران أم انه سيركز على عناوين اخرى في مواجهة "مفتوحة" تطال الشرق الاوسط؟.



حــمّــل تطبيق كلكامش: