" ميسي " يزور بغداد بعد خسارة برشلونة في السعودية

" ميسي " يزور بغداد بعد خسارة برشلونة في السعودية

  • 10-01-2020
  • رياضية / تقارير
  • 6475 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/بغداد

مع تصاعد حدة الازمة في الخليج والشرق الاوسط، نجحت المملكة العربية السعودية في ابعاد اثارها الامنية، ونجحت في استضافة مجموعة من المباريات الكروية بنكهة اسبانية، بعد تنظيمها لمسابقة كأس "السوبر الاسباني" الذي خطف الاضواء في ظل تواجد نخبة من مشاهير الساحرة المستديرة من نجوم اندية عالمية كبرى وهي برشلونة وريال مدريد واتلتيكو مدريد وفالنسيا.

وبين مهارة ميسي وتسديدة بنزيمة ولمسة ايسكو وبراعة موراتا في المستطيل الاخضر لـ"الجوهرة المشعة" في عروس البحر، مدينة جدة، تبددت المخاوف بعد دخول تلك "الاساطير" الى مطار المنطقة الغربية للمملكة، رغم ان السعودية تعد احد الاطراف المهمة في الشأن السياسي الدائر بمنطقة الخليج، اضافة الى جوارها من العراق البلد الذي تحول الى ساحة لاستقبال المباريات العسكرية بين الولايات المتحدة القوة العظمى عالمياً، وايران الخصم الاول للملكة، فتحولت نتيجة المباراة الى التكافؤ في الاهداف والفرص بعد ان سددت امريكا صواريخها نحو مطار بغداد لتصيب القائد العسكري الاول قاسم سليماني، ولتتقدم الولايات المتحدة في الشوط الاول من المواجهة بهدف ذات "صيد ثمين".

وعند مطلع الشوط الثاني من "الصراع" تمكنت ايران من معادلة النتيجة بعد ان سددت عدة صواريخ نحو ملعب "عين الاسد" لتصيب الهدف بعد اشتعال النيران في ابرز قواعد الولايات المتحدة في المنطقة، وليعلن حكم المواجهة العراقي الجنسية، حصيلة "التسديدة الايرانية" بأنها اصابت هدفها رغم اختراقها للسيادة العراقية.

وبين تعادل "الاطراف المتنازعة" في ملعبها المفترض في العراق، بادرت المملكة العربية السعودية بتغيير صبغة "التوتر" في الخليج والشرق الاوسط، ولتقدم لجماهيرها "رفاهية" غير محدودة بعد صرفها لمليارات الدولارات من اجل حضور نجوم البرسا والريال والاتلتيكو الى "عروس البحر"، وكأنها تبرهن للعالم ان المملكة آمنة وسالمة ولاتهتم بمايدور من حولها ان كان الصراع سياسياً او عسكرياً.

ويبقى التساؤل المطروح، لماذا تسديدات "ترامب وخامنئي" تصل مداها الى ملاعب العراق وتخلف وراها مشاهد من القتل والعسكرة والتوتر والتفاقم وتبادل للاتهامات، مع اصرار الطبقة السياسية الحاكمة واحزابها الى المشاركة في دفع "الثمن" عقب سقوط الصواريخ في بغداد والانبار واربيل وكركوك.

متى يشاهد  المشجع العراقي نجوم الكرة العالمية امثال ميسي ورونالدو وبنزيمة وايسكو وغيرهم في ملاعب "جذع النخلة والشعب وكربلاء" ولينعموا بنسبة من رفاهية  المواطن السعودي، الذي سيشاهد ليلة الاحد المقبل رفع كأس السوبر الاسباني في ملعبه، بينما ينتظر جيرانه العراقي "جديد الصواريخ" ان كانت ايرانية ام امريكية.



حــمّــل تطبيق كلكامش: