من احيا "فرق الموت" هذه المرة؟

من احيا "فرق الموت" هذه المرة؟

  • 13-01-2020
  • تقارير
  • 517 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

نشر موقع قناة "الحرة"، اليوم الاثنين، تقريراً استعاد به "فرق الموت" التي لطالما تحدثت عنها وسائل الاعلام والشارع العراقي بعد فترة وجيزة من الإطاحة بالنظام السابق في نيسان 2003.

وربط الموقع في تقرير بين ما كان يقال عن الجرائم والعمليات التي من المفترض ان "فرق الموت" قامت بها، وبين ما يجري في الوقت الراهن من عمليات اغتيالات واختطاف للمتظاهرين والناشطين المدنيين.

يشير الى التقرير الى ان مسلحين مجهولين اغتالوا الناشط حسن هادي مهلهل، من محافظة ذي قار، بأربع رصاصات استقرت في جسده، وقبله بأيام قتل الصحفيان أحمد عبد الصمد وصفاء غالي في البصرة.

يضاف لهؤلاء إلى سلسلة طويلة من قائمة الناشطين الذين قتلوا خلال التظاهرات الشعبية العارمة التي شهدها العراق منذ الأول من تشرين الاول الماضي والتي تطالب برحيل الطبقة السياسية وإنهاء النفوذ الإيراني والفساد.

ويقول المحلل الأمني هشام الهاشمي إن عودة "فرق الموت" في مدن عراقية "مؤشر خطير على انهيار السلطة".

وأضاف في تغريدة على موقع "تويتر" أن "عودة فرق الموت في بغداد والبصرة وكربلاء وذي قار، مؤشر خطير على انهيار السلطة أمام هذه الجماعات المعروفة بالأسماء والصور لدى دوائر الشرطة وأجهزة الاستخبارات، هدف هذه الفرق العقائدية قمع النخب المدنية والناشطين لمنع انتشار حملاتهم الدعاية إلى الحرية والحقوق والديمقراطية والعدالة".

وفي عام 2011 اتهمت السلطات نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، بقيادة عدد من "فرق الموت"، وصدرت مذكرة اعتقال بحقه، فر بعدها إلى اقليم كردستان ثم سافر إلى قطر والسعودية قبل أن ينتقل إلى تركيا، حيث يعتبر تلك الاتهامات تصفية سياسية له.

وفي 2012 أصدرت محكمة الجنايات المركزية في بغداد حكما غيابيا بالإعدام بحق الهاشمي بتهمة التحريض على اغتيال ضابط أمني.

انتشار عمليات الخطف في بعض المدن والتي كانت تحدث على خلفيات سياسية أو طائفية كانت تقوم بها فصائل مسلحة، اثار حفيظة أطراف عدة منها واشنطن ومنظمات حقوقية دولية تتهم هذه الفصائل بالتورط في عمليات قتل وخطف وسرقة، وأخرى ذات طبيعة مذهبية، والبقاء من دون محاسبة.

وفي 2013 كانت الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها إزاء عودة نشاط "فرق الموت" والجثث المجهولة في الشوارع من جديد، وذكرت بسنوات العنف الطائفي قبل نحو ست سنوات، ما أجبر آلاف العوائل على الهجرة الداخلية والخارجية.

وفي عام 2015 قامت "فرق الموت" بخطف 18 عاملا تركيا في بغداد حيث طالبوا بإيقاف تدفق المسلحين من تركيا إلى العراق، وفك الحصار الذي يفرضه مقاتلون معارضون، بينهم إسلاميون، على قرى شيعية في شمال سوريا.



حــمّــل تطبيق كلكامش: