"إلى سما" و "الكهف" فيلمان سوريان ينافسان على جوائز الأوسكار

"إلى سما" و "الكهف" فيلمان سوريان ينافسان على جوائز الأوسكار

  • 14-01-2020
  • منوعات
  • 134 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة


اختير الفيلمان السوريان "إلى سما" و"الكهف" للمنافسة على جوائز الأوسكار في دورته 92 لأفضل فيلم وثائقي، عقب إعلان الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم السينمائية ترشيحهما ضمن القائمة القصيرة لفئتي الأفلام الوثائقية القصيرة والطويلة.

وعبّرت المخرجة السورية، بطلة فيلم "إلى سما" وعد الخطيب عن فرحة فريق العمل بترشيحه لجوائز الأوسكار، الاثنين، من خلال مقطع فيديو مصور نشرته عبر حسابها على انستغرام.

ويروي الفيلم في 95 دقيقة قصة وعد الخطيب، لمدة خمس سنوات، حيث كانت تعيش في حلب تحت القصف الروسي وأثناء محاصرة ميليشيات الأسد للمدينة، ثم زواجها وإنجابها لطفلتها سما، التي عاشت مع أمها عامها الأول تحت القصف.

وحصد فيلم "إلى سما"، الذي أنتجته "القناة الرابعة" البريطانية وأُطلق في 11 من آذار من العام الماضي نحو 44 جائزة في عام 2019، منها جائزة العين الذهبية في مهرجان كان السينمائي.

وحاز الفيلم أيضاً على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان ومؤتمر "الجنوب والجنوب الغربي SXSW" للأفلام الوثائقية، وعشرات الجوائز الأخرى.

من جهته، شكر الدكتور سليم نمور أحد أبطال فيلم "الكهف"، عبر حسابه على "فيس بوك" الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم السينمائية لترشيحها الفيلم لجوائز الأوسكار.

ويحكي فيلم "الكهف"، لمخرجه السوري فراس فياض، تفاصيل مأساوية عن الحرب في سوريا، من خلال أحداث داخل مستشفى الكهف في الغوطة الشرقية أثناء حصارها من قبل ميليشيا الأسد لنحو ست سنوات ما بين 2012 و2018.

وأنتج فيلم "الكهف"  "ناشيونال جيوجرافيك"، وحصد نحو عشر جوائز عالمية من أبرزها جائزة أفضل فيلم وثائقي بمهرجان بلد الوليد السينمائي الدولي لعام 2019.

والجدير بالذكر أنه سبق وأن وصل فيلمان سوريان للأوسكار، حيث ترشح فيلم "آخر الرجال في حلب" عن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة في الدورة التسعين لجوائز الأوسكار عام 2017 للمخرج فراس فياض.

كما ترشح فيلم المخرج السوري طلال ديركي “عن الآباء والأبناء” لفئة الأفلام الوثائقية الطويلة في الدورة 91 عام 2018




حــمّــل تطبيق كلكامش: