ذي قار.. الحذر يرافق عودة الدوام الرسمي وتهديدات بقطع الطرق الرئيسية

ذي قار.. الحذر يرافق عودة الدوام الرسمي وتهديدات بقطع الطرق الرئيسية

  • 14-01-2020
  • تقارير
  • 164 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

شهدت بعض المؤسسات الحكومية والمدارس في محافظة ذي قار، اليوم الثلاثاء، عودة الدوام الوظيفي والدراسي، في ظل ترقب وحذر ومخاوف من أن يعاد إغلاقها من جديد، في أي أزمة محتملة قد تحصل في الناصرية، وهي التي شهدت اضطرابات قاسية على مدى ثلاثة أشهر مضت.

وكان رهان عودة المدارس، قد سبقته مفاوضات ومخاض عسير لفسح المجال للمدارس لعودة الدوام وفتح الدوائر الحكومية المهمة في الناصرية، أفضت فيما بعد النتيجة بأن تكون هناك شروط ومحددات بشأن عودة الدوام، حيث كان إعلان اذاعة الحبوبي التابعة للمتظاهرين بيان فتح الدوائر هو لثلاثة أيام من الاسبوع ولدوائر محددة.

عودة الدوام اقتصر على الدوائر التي على تماس مباشر مع المواطن كالتقاعد والرعاية الاجتماعية وصندوق الإسكان والبطاقة الوطنية ودوائر خدمية أخرى، فيما اقتصر الدوام المدرسي على المرحلة الابتدائية فقط، الا ان عددا كبير من المدارس الثانوية باشرت الدوام في بعض مدن المحافظة.

وكانت أقضية ونواحي الشطرة والفهود والرفاعي والقلعة وسوق الشيوخ، أبرز المدن التي شهدت عودة الدوام المدرسي، فيما فتحت جامعة سومر كلياتها للطلبة، بينما بقي الوضع متأزما في الناصرية مركز المحافظة وبلا مدارس حتى اللحظة.

وشهدت الناصرية صباح اليوم الثلاثاء، استئناف الدوام في عدد من الدوائر الحكومية، فيما تم فتح جميع الشوارع باستثناء شارع الحبوبي، باعتباره مركز الاحتجاجات، كما تم فتح جميع جسور المدينة، باستثناء جسر الزيتون الذي لا يزال مغلقا.

وعلى الصعيد الأمني، شهدت الناصرية، مساء امس الاثنين، سماع دوي انفجارات قوية وسط المدينة، لتؤكد بعد ذلك خلية الاعلام الأمني أن ما حصل كان اطلاق قنابر هاون عيار 60 سقطت الأولى في نهر الفرات، والثانية في باب فوج المهمات الخاصة، والثالثة سقطت خلف المتحف، دون خسائر بشرية.

وقال المتظاهر علي الشويلي في حديثه لـ"كلكامش برس" إن "عودة الدوام في بعض المؤسسات الحكومية بسسبب حاجة الناس لها، وكان قرار المتظاهرين في الحبوبي هو أن يكون هناك فسح المجال للشرائح التي تعاني وبحاجة لمراجعة المؤسسات الحكومية، وبالتالي تم فسح المجال لهم".

واضاف "هذه العودة هي مؤقتة وفي حال حصل شيء في الناصرية، سيتم إعادة الاضراب من جديد، الان نتجه للتصعيد عبر عدة وسائل وطرق اخرى لممارسة الضغط".

وكان عدد من المتظاهرين قد قاموا يوم أمس الاثنين بقطع الطريق الرئيسي السريع بين بغداد والبصرة في قضاء البطحاء ليتوقف الطريق بالكامل على مدى ساعتين، وهي خطوة أولى تتبعها خطوات اخرى في الاسبوع الجاري، حيث سيتم قطع الطريق من جديد ونصب خيم اعتصام في حال عدم اختيار رئيس وزراء.

وبالتزامن مع دعوات الناصرية، أطلق ناشطون هاشتاك #مهلة الناصرية، في إشارة للتصعيد الذي ستتبناه الناصرية ضد الحكومة بشأن تنفيذ هذه المطالب المهمة.



حــمّــل تطبيق كلكامش: