قتلت 40 ناشطا .. "فرق الموت" سلاح لردع الاحتجاجات وترويع الصحفيين في العراق

قتلت 40 ناشطا .. "فرق الموت" سلاح لردع الاحتجاجات وترويع الصحفيين في العراق

  • 15-01-2020
  • أخبار العراق / تقارير
  • 366 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/بغداد ،ذي قار 

كشف مسؤول رفيع في وزارة الداخلية العراقية، الاربعاء، ان أكثر من 40 ناشطاً بارزاً قتلوا منذ تشرين الأول الماضي، بينهم صحافيون ومدونون.

وقال المسؤول لوسائل اعلام عربية ، إن “العامل المشترك بين جميع الضحايا هو أنهم كانوا مؤثرين في محيطهم، ولديهم متابعون، وشجعوا على التظاهر، بمعنى أنهم شكلوا دينامو ساحات التظاهر”.

ورأى المسؤول، أنه “لم تعد غريبة أو مفاجئة لأحد حقيقة أن بعض عمليات الاغتيال تنفذ بغطاء حكومي، إذ إن المنفذين كانوا يحملون هويات مكنتهم من التنقل بسهولة وعبور نقاط التفتيش والحواجز الأمنية، وتؤكد معلوماتنا أنهم يتبعون لفصائل مسلحة تعارض التظاهرات وتعتبرها إفساداً، وتصف المتظاهرين بالعمالة للأميركيين”.

ولفت إلى “وجود 25 مختطفاً من بين الناشطين، لا يزالون مجهولي المصير حتى الآن، بينما تتصدر بغداد والبصرة وكربلاء والناصرية لائحة المدن العراقية التي شهدت أكبر عددٍ من عمليات اغتيال الناشطين”.

ورداً على سؤال عما إذا كانت “فرق الموت” قد عادت إلى العراق، لكن هذه المرة في الجنوب والوسط وبغداد، قال المسؤول “نعم، هي فرق للموت”.

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، أكدت في (29 كانون الأول 2019) ورود بلاغات لها باختطاف عشرات المتظاهرين في العراق مؤخراً، من قبل جهات مجهولة، حيث اطلق سراح او تم تحرير 12 منهم من قبل الجهات الحكومية.

وكانت مصادر أمنية في قيادة شرطة ذي قار، أفادت، الإثنين الماضي ، بأن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية، أقدموا على قتل مواطن جنوبي المحافظة.

وقالت المصادر لمراسل "كلكامش برس " إن “المجهولين أطلقا النيران من مسدس على مواطن خمسيني صباح اليوم، في ناحية العكيكة، التابعة لقضاء سوق الشيوخ، ولاذوا بالفرار “.

وتبين فيما بعد، أن القتيل هو الحكم الرياضي السابق حسن هادي مهلهل من مواليد 1959، وأحد الناشطين في الاحتجاجات المستمرة في المحافظة من تشرين الأول من العام الماضي.




حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل