سي ان ان :العراق سيشهد تهديدا حقيقيا بعد انسحاب القوات الامريكية

سي ان ان :العراق سيشهد تهديدا حقيقيا بعد انسحاب القوات الامريكية

  • 19-01-2020
  • أخبار العراق / تقارير
  • 161 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/متابعة 

قالت شبكة ”سي ان ان“ الأمريكية إن تردد الرئيس دونالد ترامب في سحب قواته من العراق قد يدفع بالحكومة الجديدة إلى طرد هذه القوات بطريقة مذلٌة؛ ما سيتيح لإيران تعزيز قبضتها على هذا البلد العربي.

ورأت الوكالة في تقرير نشرته مساء أمس السبت أن ”مغادرة أكثر من 5 آلاف جندي أمريكي وقوات غربية أخرى ضمن التحالف الدولي سيتيح -أيضا- لتنظيم داعش العودة بقوة“.

وأشارت إلى أن ترامب ”لم يسحب قواته من العراق رغم تصريحاته المتكررة بإنهاء تورط بلاده بحروب خارجية، ويبدو أنه لن ينسحب من العراق ما قد يدفع بحكومة ذلك البلد إلى طرد قواته بطريقة مهينة وهذا بالطبع سيمثٌل انتصارا كبيرا لإيران“.

واعتبرت ”سي ان ان“ أن ”إجبار القوات الأمريكية على مغادرة العراق سيشكٌل مهانة كبيرة لواشنطن خاصة وأنها أنفقت مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على حماية العراق ومواجهة داعش إضافة إلى سقوط آلاف القتلى من القوات الأمريكية“.

وكان عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي طالبوا بانسحاب القوات الأمريكية بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في بغداد الشهر الجاري فيما أعلن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي أن خروج القوات الأجنبية هو السبيل الوحيد لحماية الأراضي العراقية.

ونقلت ”سي ان ان“ عن محللين قولهم إن ”انسحاب القوات الأجنبية بالكامل سيتيح لداعش إعادة تنظيم صفوفه والعودة بقوة، وفي الوقت نفسه سيعزز نفوذ إيران في مختلف المناطق العراقية“.

وقال المحلل في كلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية البروفسور فواز جرجس، ”حاليا تعتبر إيران القوة الأكثر نفوذا في العراق وبالتأكيد ستتوسع هذه القوة بعد انسحاب القوات الأمريكية.، مضيفا أنه ”في حال وافق ترامب على سحب قواته بالكامل فإن الاعتقاد السائد سيكون أنه ليس لديه إستراتيجية واضحة المعالم في الشرق الأوسط رغم وعوده الوردية المتكررة للشعوب فيها.“

ولفت جرجس إلى أن ”تصريحات وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو بأن الولايات المتحدة لن تنسحب من العراق بل ستقلص عدد جنودها تهدف إلى حفظ ماء الوجه“، مشيرا إلى أنه ”رغم تعاظم نفوذ إيران في العراق إلا أنها لم تنجح في الفوز بقلوب جميع العراقيين“.

من جانبه رأى المحلل في مجموعة الأزمات الدولية في بروكسل، جوست هترمان أن ”الشباب العراقي لا يريدون لا الولايات المتحدة ولا إيران في بلادهم.

وقال هترمان ”اعتقد بأن معظمهم يريدون التخلص من كلتيهما، البعض قد يحب هذا الفريق أكثر من الآخر لكنهم لا يريدون لأي منهما أن يسيطر على بلدهم، والحقيقة أن الشيعة في العراق قد يكونون متحالفين بطريقة ما مع إيران لكنهم لا يريدون الارتباط مع المرشد الأعلى علي خامنئي؛ لأن أسلوب الحياة الإيراني ليس هو ما يريده شيعة العراق.“




حــمّــل تطبيق كلكامش: