"كلكامش برس" تنشر موقف التصعيد بمحافظة ذي قار بعد انتهاء المهلة

"كلكامش برس" تنشر موقف التصعيد بمحافظة ذي قار بعد انتهاء المهلة

  • 20-01-2020
  • أخبار العراق
  • 185 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ذي قار 


تشهد محافظة ذي قار، منذ مساء أمس الأحد تصعيدا في الاحتجاجات التي مضى عليها أكثر من ثلاثة أشهر، بقطع الطرق الداخلية والخارجية ومنع حركة السير، والتحضير لليوم الكبير الذي بدأوا فيها صباحا في الإنتشار في الطرق وقطع كل شيء وعزل الأقضية والنواحي عن مركز المدينة وعزل المحافظة أيضا عن بقية المحافظات.

ويأتي هذا التصعيد الجديد في الإحتجاج بالتزامن مع المهلة التي أطلقها متظاهرو ذي قار الاثنين الماضي، والتي أطلقوا عليها مهلة الناصرية، وكانت تتضمن قطع الطرق الرئيسية بين مدن الجنوب والعاصمة بغداد ومنع حركة السير، وأمهلوا فيها اسبوعا واحدا للمصادقة على قانون الانتخابات واختيار رئيس حكومة  وانتخابات مبكرة، والتي أفضت النتيجة اليوم بلا أي نبض حكومي ليظهر الشباب ويقطعوا الطرق بالكامل.

بدأ الأمر صباح اليوم الاثنين، بعد أن قطع المتظاهرون الطريق السريع، والذي يربط محافظة البصرة ببغداد، وكان القطع عند جسر فهد غربي الناصرية، بعد أن أحتشد الالاف من المواطنين على الطريق ومنعوا الدخول والخروج الى المحافظة، بإستثناء حالات محددة تتعلق بالصحة والادوية والمواد الغذائية والحالات الطارئة والجنائز.

ولم يتوقف الأمر عند قطع الطريق، بل كانت الإمدادات حاضرة، حيث تم نصب خيم عديدة وجاءت تعزيزات من المواكب من أجل الطبخ وتجهيز وجبات الطعام للمتظاهرين على الطريق بعد وصول المئات من المواطنين لادامة زخم الاحتجاج على الطريق هناك.

ويقول أحد المعتصمين هناك، بأن "الأوضاع على جسر فهد، حتى الان جيد، هناك قطع من على الجهتين، والأوضاع الأمنية جيدة، هناك تفهم كبير للذين يحاولون العبور، لن نسمح لأحد بأن يعبر الا للحالات الطارئة والاستثنائية، لن نتجاوز على أحد، الاعتصام سلمي حتى تحقيق المطالب".

ويضيف، بأن "الطريق يشهد توافد المئات من الشباب وعوائل شهداء التظاهرات الذين سقطوا خلال الاشهر الماضية، حضروا اليوم وساندونا، اليوم الموقف ايجابي بالكامل حتى اللحظة، وهناك تواجد أمني لحمايتنا خشية من أي احتمالات قد تحصل".

الى ذلك، شهدت مدينة الناصرية قطع في الجسور الرئيسة، وقطعوا بعض التقاطعات أيضا، في حين شهدت  مدينة الرفاعي والشطرة في شمال الناصرية، قطعا للطريق بسدات ترابية وبعض الاطارات المحترقة.

ومن جانب أخر أكد مصدر أمني في الشرطة لـ"كلكامش برس"، بأن "القوات الأمنية قد دخلت في الإنذار (ج)، وهو استعداد بكامل الجوهزية وتم استعداء المفسوخة عقودهم ممن أكمل الاجراءات والالتحاق بدوائرهم الأمنية".

وأوضح المصدر، بأن "القوات الأمنية قامت بتأمين الطريق السريع القريب من إعتصام المتظاهرين، حيث إنتشرت القوات عند السيطرات الخارجية القريبة، فيما أنتشرت قوات أمنية أخرى في الصحراء، تحسبا من أي حوادث قد يتعرض لها المتظاهرون سيما وأن المكان كبير وواسع.

وأنضمت الى ذي قار في قطع الطرق عدد من المحافظات الجنوبية، حيث شهدت ميسان قطع للطرق الداخلية والخارجية واحتشد الناس عند مداخل المدينة.

فيما شهدت محافظة المثنى قطع للطريق وحرق للإطارات أيضا اضافة الى محافظة واسط ومحافظة بابل والنجف، في أحدث تصعيد تتخذه ساحات الاحتجاج في العراق.



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل