المتحدث باسم الصدر يتهم "الكثير" من المتظاهرين بـ"العمالة" لأطراف خارجية

المتحدث باسم الصدر يتهم "الكثير" من المتظاهرين بـ"العمالة" لأطراف خارجية

  • 24-01-2020
  • أخبار العراق
  • 689 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

اتهم صلاح العبيدي، المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء اليوم الجمعة، "الكثير" من المتظاهرين بأنهم "عملاء" ينفذون أجندات خارجية هدفها خلق الفوضى في العراق، معتبراً أن قطع الطرق من قبل متظاهريّ بغداد محاولة لإفشال التظاهرة التي دعا لها الصدر.

وقال العبيدي في لقاء تلفزيوني، تابعته "كلكامش برس" انه "منذ انطلاق ثورة تشرين في الاول من شهر تشرين الأول 2019 ابدى الصدر دعمه للتظاهرات رغم الحملة الإعلامية التي شنت ضده وضد الصدريين في مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاولة التجاوز على شخصه وعلى اتباعه".

وأكد أن الصدر "دعم مطالب المتظاهرين لطرد الفاسدين وانهاء الفساد في المنظومة العراقية".

واستدرك "لكن ما حصل بعد دعوة الصدر الى تظاهرة مليونية تحول دون انزلاق العراق في حرب دولية، فإن الكثير من المتقولين على لسان الثوار والكثير منهم ايضاً كان له موقفاً سلبياً، من خلال حملات قطع الطرق على العجلات والمواكب القادمة الى بغداد للمشاركة في التظاهرة المليونية".

وأشار إلى أن "بعض المتظاهرين في تلك المحافظات أرادوا إيقاع صدام من خلال الاستفزازات"، مضيفاً أن "سعة الصدر لمتظاهري المليونية حالت دون وقوع الصدام مع متظاهري تشرين".

وأشار العبيدي الى ان "هناك تصعيدا حصل لمنع متظاهريّ المليونية من القدوم الى بغداد، وهذا ليس له أي نظرة لما قدمه زعيم التيار الصدري"، لافتا الى ان "هناك من يحاول الحصول على مناصب في الحكومة القادمة عن طريق التحدث باسم متظاهري تشرين".

واكد "نحن لا نسعى للحصول على مناصب ومنافع، وما يهمنا هو الحيلولة دون وقوع حرب في العراق"، مشيرا الى ان "هناك اطرافا في تظاهرة تشرين، وجهات سياسية، تقولت على المتظاهرين في ساحات الاحتجاج، بأنهم رفضوا تدخل الصدر، على الرغم من ان هناك شكر لأصحاب القبعات الزرق (الصريين) على دورهم في حماية المتظاهرين".

واتهم العبيدي "الكثير من اطراف ثورة تشرين منساقة مع إرادة دولية تريد احداث فوضى في العراق، وهم مستجيبون لهذه الإرادة"، معتبرا ان "هناك اطرافاً مدفوعة الثمن من جهات خارجية، تحول دون حصول أي اجماع على تمرير شخصيات تتولى منصب رئاسة الوزراء".

واعتبر ان "موقف سائرون حال دون تمرير أي شخصية لرئاسة الوزراء لا تحظى بمقبولية شعبية"، مبينا ان "موقف الصدر الأخيرة من تظاهرات تشرين كأنما تراجع خطوة من الخطوات التي قدمها للتظاهرات".

وختم العبيدي بالقول "هذا التراجع من قبل الصدر ليس موقفاً شخصياً، بل هو للحفاظ على العراق"، مؤكدا ان "بقاء الفوضى سيدخل العراق في ازمة جديدة".



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل