متظاهرو الناصرية للصدر : احتلال المطعم التركي دعم للفساد وحديثكم باسم الشعب مرفوض

متظاهرو الناصرية للصدر : احتلال المطعم التركي دعم للفساد وحديثكم باسم الشعب مرفوض

  • 2-02-2020
  • أخبار العراق / تقارير
  • 917 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ذي قار

ندد متظاهرو الحبوبي، اليوم الاحد، بما حصل في ساحة التحرير مساء السبت ودخول أنصار مقتدى الصدر إلى الساحة والسيطرة على المطعم التركي ومنصة المطعم بالقوة وطرد المتظاهرين المعتصمين في المطعم منذ عدة أشهر، مؤكدين رفضهم  "مرشح التسوية ومرشح الاحزاب ومن خلفها ايران محمد توفيق علاوي".

ويأتي موقف الناصرية وساحة الحبوبي سريعا بعد تكليف علاوي بمنصب رئيس الحكومة، حيث إعتبرت أن ذلك هو كسر لإرادة الشعب وعدم الإلتزام بالمواصفات التي قدمتها ساحات الإحتجاج، معلنة رفضها القاطع لترشيح علاوي كونه مرشح تسوية ولا يمثل تطلعات ساحات الإحتجاج وعليه سيكون رد تصعيدي أقوى.

ولم تكتفِ الناصرية ومحافظة ذ ي قار بشكل عام من بيان التنديد والتهديد بموقف تصعيدي، إذ خرج العشرات من المتظاهرين في ساحة الحبوبي وسط هتافات غاضبة برفض علاوي، وإستنكار إنقلاب التيار الصدري على مشهد الإحتجاجات في العراق، مؤكدين رفضهم الكامل لما يجري.

وأزاء ذلك تم قطع الشوارع الرئيسية وسط الناصرية بحرق الإطارات، فيما شهدت الشطرة شمال المحافظة بقطع الجسور وبعض الشوارع، وفي قضاء الرفاعي، أيضا شهدت هتافات ومجاميع كبيرة من الشباب وهم يهتفون برفض علاوي لرئاسة الحكومة والتنديد بما قام به التيار الصدري.

وبهذا الصدد، قال الناشط والمدون محمد الشيخ، بأن "الصدر والعامري هما من اختار توفيق علاوي وليس الشعب، كما أن من جاء لينفذ مشروع زعيمه، ويمرر المرشح المدعوم من خلف الكواليس، بعد كل ما عاشه بالساحات مع أخوته العراقيين، فهذا قد خلع رداء الشرف".

الى ذلك قال الحقوقي والناشط حسين الغرابي، بأن رفضنا لمحمد توفيق علاوي، يأتي "لكونه مجرب سابقا ومتهم بالفساد، وهو نسخة مطابقة لعبدالمهدي، تنظيري وضعيف اداريا، وهو مرشح تسوية بين الفتح وسائرون بنفس نمط تكليف عادل عبدالمهدي، ويمتلك جنسية اخرى ورضخ لشروط الأحزاب ولن يحاكم القتلة والفاسدين".

وتابع الغرابي، بأن "مقتدى الصدر ليس ممثلا الإ عن أتباعه ولن نرضى له الحديث بإسمنا كشعب عراقي، وهذا موقف الساحات الان، بمسيرات رفض كبيرة، وسيسقط الاسلام السياسي بكل احزابه وهم جزءا منه، بيننا الايام ،الثورة عازمة على الاطاحة بكم جميعاً".

وعلى إثر السيطرة على منصة التحرير من قبل التيار الصدري، أطلق ناشطون ومدونون من ذي قار، هاشتاك، حمل عنوان #الناصرية_منصتنا، ليتفاعل معه عدد كبير من المدونين والمتظاهرين، في إشارة الى عدم شرعية منصة التحرير بعد الآن، وهو بمثابة تفويض لساحة الحبوبي والناصرية بذلك".

وفي سياق ذلك قال الناشط صادق الزيدي، بأن "هذه الأحداث وتكليف رئيس حكومة يرتضيه مقتدى الصدر كانت متوقعة، ونحن مع التصعيد في حال إستمر ذلك، ما حصل هو ضرب لإرادة الجماهير وسحقها بالقوة من قبل أتباع الصدر الذين وصلوا التحرير وسيطروا على المنصبة والمطعم التركي وضربوا بعض المتظاهرين هناك وقاموا بتفتيش الخيم أيضا".

وأضاف الزيدي، ستنتهي أوراقهم تباعا، وهي نفس المرحلة التي أشارت اليها المرجعية في أحدى خطبها، وهي مرحلة الصبر والصمود وتقبل الاخر، واصفة اياها بمعركة الإصلاح التي تقودها الناس ضد الأحزاب".

ودعا الناشط كرار المطيري، بضرورة أن تتدخل المرجعية أو أي جهة لها تأثير غير الصدر، من أجل أن نعرف ماذا يحصل بالتحديد بعد المؤامرة التي قادتها الفتح وسائرون ضد الشعب بتكليف شخصية ضعيفة واهنة كما ظهر في خطابه مساء السبت.

وتابع، "نطالب، المرجعية الدينية ببيان رأيها حول تدخل أتباع الصدر وسحب المطعم التركي بالقوة، فهذه محاولة لكسر إرادة المتظاهرين بالقوة ممن مضى على وجودهم أكثر من ثلاثة أشهر".

وأضاف، "أعتقد أننا بضغطنا المستمر وتصعيدنا، فأن علاوي لن يستمر طويلا في المنصب".

وكان رئيس الجمهورية برهم صالح قد أعلن عن تكليف محمد توفيق علاوي مساء السبت بمنصب رئيس الحكومة، وسط تنديد شعبي ورفض هائل، ويأتي هذا التكليف بحسب مصادر سياسية بعد إتفاق بين الفتح وسائرون والتي أفضى من خلالها الإتفاق على علاوي كمرشح تسوية.

وتشهد المدن في الجنوب وبغداد تصعيدا بسبب تكليف علاوي بمنصب رئيس الحكومة والذي ظهر في أول خطابا له مساء السبت، وهو يضع مجموعة كبيرة من الوعود بشان تنفيذ برنامجه للفترة المقبلة، لكن المخاوف تزداد خلال الايام القليلة المقبلة بشأن مدى صمود علاوي أمام تصعيد الإحتجاجات التي توعدت منذ ليلة السبت وحت يوم الاحد.

ويشهد الشارع ترقبا بمستوى الاحداث خلال يوم الأحد، في ظل ترحيب سياسي وهدوء حذر بمشهد الأحداث بشكلها العام في العراق، وسط تهرب حزبي وسياسي لبعض الأحزاب والكتل بشأن عدم تدخلها بإختيار علاوي رئيسا للحكومة.



حــمّــل تطبيق كلكامش: