موقع اماراتي: حكومتا العراق ولبنان "توأم سيامي" ولد في ايران

موقع اماراتي: حكومتا العراق ولبنان "توأم سيامي" ولد في ايران

  • 2-02-2020
  • تقارير
  • 268 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة
وصف موقع "24 أبو ظبي" الاماراتي، مساء اليوم الاحد، ولادة الحكومة الانتقالية في العراق بأنها مشابهة لحكومة لبنان، مشيراً الى ان تكليف محمد توفيق علاوي جاء بتوصية ايرانية.

وذكر الموقع في تقرير اطلعت عليه "كلكامش برس"، انه "كما في لبنان كذلك في العراق، وزير سابق من الطبقة السياسية الفاسدة يكلف لتشكيل الحكومة العتيدة، وزير محسوب على القوى المتحالفة مع طهران في كلا البلدين، قدما للحكم تحت اسم حكومة متخصصين أو تكنوقراط، في العراق محمد توفيق علاوي وفي لبنان حسان دياب، شخصين من الطبقة السياسية التابعة لإيران كلفا تشكيل الحكومتين لمواجهة مطالب المتظاهرين على الأرض".

واضاف "الإعلان الرسمي عن اسم رئيس وزراء العراق، جاء بعد تسريبات عديدة لأسماء مرشحين، قال خبراء عراقيون، إن الغاية منها جس نبض الشارع بشأنها، وكما في بيروت التي تظاهر شبانها ضد تكليف دياب وحكومته".

وتابع "كذلك في بغداد أطلق المحتجون تظاهرات الرافضة لعلاوي، لأنه ممثل للقوى السياسية نفسها، رغم أنه جرب في خطابه أن يبدو مهادناً وساعياً لاستعطاف المتظاهرين في الشارع، مؤكداً أنه سيعود إلى المتظاهرين في حال تعرض لضغوط".

واشار التقرير الى ان "المحتجين العراقيين خرجوا بالآلاف بعد ساعات قليلة من تعيينه، رافضين له ولأي اسم من الطبقة السياسية الحالية أو السابقة، مطالبين بشخص من خارج الأسماء السياسية الحالية والسابقة. حيث تكمن مشكلتهم مع علاوي ارتباط اسمه بملفات فساد وعلى رأسها ملف رشاوى من شركة اتصالات".

ولفت الى ان "المتظاهرين ومنذ بداية الاحتجاجات أكدوا في بياناتهم أن المشكلة في العراق ليست في شخص رئيس الوزراء، بل في النهج السياسي المتبع وخصوصاً في الارتماء بحضن طهران، وتهريب المال لدعم الحرس الثوري والقوى التي تعتبر أذرعاً لطهران في المنطقة مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، فيما يعيش العراقيون الفقر. الناشطون أشاروا سابقاً إلى أن العراق بحاجة إلى تغيير إدارة منهجية الحكم، ووضع مخططات عملية لمعالجة أزمات البلاد".

واستدرك بأن "علاوي جرب أن يقدم وعوداً قريبة من مطالب المتظاهرين، لكن الإشكال يبقى في مدى التزامه بتنفيذ هذه الوعود، وخصوصاً عدم تدخل السياسيين بتعيين أعضاء الحكومة، وأخذ موافقة طهران على كل اسم يطرح بها، كذلك التزامه بوقف الهدر والفساد، وتحويل كل ملفات الفساد إلى القضاء، ومنها القضية المتهم بها أي تلقي رشاوى لتمرير صفقة من الحكومة لشركة اتصالات، زمن توليه وزارة الاتصالات".

وركز التقرير في ختامه على المقارنة بين دور حزب الله في لبنان والتيار الصدري في العراق بالقول "في بيروت يحاول حزب الله مع حلفائه، أي رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، تمرير مشاريعهم عبر حسان دياب، الذي وضعوا له مستشاراً أساسياً يدير أعمال رئاسة الحكومة النائب جميل السيد، كذلك في العراق، يتحضر أحد المقربين من مقتدى الصدر ليكون إلى جانب علاوي، مستشاراً يدير الحكومة ومن خلفه ضباط في الحرس الثوري يخططون أيضاً للقضاء على المتظاهرين".



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل