ناشطون يحذرون من "مخطط" للوقيعة بين القوات الامنية والمحتجين

ناشطون يحذرون من "مخطط" للوقيعة بين القوات الامنية والمحتجين

  • 10-02-2020
  • أخبار العراق / تقارير
  • 248 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/بغداد 

حلت القبعات البيضاء محل الزرقاء، التي انسحبت من ساحات التظاهرات في العراق، بعد تعليمات تحالف سائرون بقيادة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، فيما رفض المحتجون مبادرة الصدر الاصلاحية .

وبدأ المتظاهرون بنصب خيام جديدة في النجف والبصرة وبغداد وذي قار والواسط وكربلاء، بدلاً من الخيم التي أحرقتها القبعات الزرقاء، خلال الأيام الأخيرة ، التي هاجمت فيها المتظاهرين، بهدف إنهاء الاحتجاجات.

ومع غلق الدوائر الحكومية والجامعات، اليوم وصباح أمس، وصل تجمع الطلاب المعروفين باسم «أصحاب القبعاء البيضاء»، إلى نفق الأحرار، وصولاً إلى ساحة التحرير وسط بغداد، مرددين شعار «نريد وطناً». كما توافد المئات من الطلاب نحو ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية، وخرجوا بتظاهرات ومسيرات احتجاجية، جددوا خلالها رفضهم تكليف محمد علاوي تشكيل الحكومة.

ومع إعلان الصدر، ما وصفه بميثاق «ثورة الإصلاح»، والذي تضمن انسحاب جماعة «القبعات الزرق»، وتسليم أمر حماية المتظاهرين وخيام المعتصمين للقوات الأمنية المسلحة، أعلن المتظاهرون رفضهم كلياً المبادرة، بالتزامن مع عودة الزخم إلى التظاهرات، بانسحاب القبعات الزرقاء.

وأعلن المتظاهرون رفضهم كلياً مبادرة الصدر، فيما اتهموا عدداً من أتباعه بافتعال اعتداءات ضد القوات الأمنية للوقيعة بينها وبين المتظاهرين، لدفعها إلى مهاجمتهم بذريعة استخدامهم للأسلحة ضدها. وأثيرت هذه المخاوف، إثر إعلان قيادة عمليات بغداد، عن تعرض القوات الأمنية لإطلاق نار مباشر في ساحة الوثبة وسط العاصمة.

وقالت القيادة في بيان إنه «بالوقت الذي تؤدي قواتنا الأمنية واجباتها في حماية المتظاهرين، وتأمين مناطق التظاهر، تكرر في الأيام الأخيرة مهاجمتها بالقنابل الهجومية لثلاث مرات على التوالي، وحصول إطلاق نار مباشر عليها، من سلاح مسدس وسط بغداد».

بدورهم نفوا نشطاء مسؤولية المتظاهرين بشان الاعتداء وقالوا ان هناك عناصر حزبية مدسوسة وراء اطلاق النار على عناصر الامن .  

    




حــمّــل تطبيق كلكامش: