مراقبون ونشطاء : الصدر خالف طريق والده "الشهيد" واصبح شرطي ايران في العراق

مراقبون ونشطاء : الصدر خالف طريق والده "الشهيد" واصبح شرطي ايران في العراق

  • 14-02-2020
  • أخبار العراق
  • 1536 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/


قال مراقبون ان زعيم التيار الصدري ، السيد مقتدى الصدر ،تحول الى اداة ايرانية لقمع الاحتجاجات وانه خالف خط والده الشهيد السيد محمد صادق الصدر بعد ترهيب الشعب وقتل ابنائه اضافة الى دعمه بقاء احزاب الفساد في الهيمنة على الثروات وادارة البلاد .

وافاد مراقب طلب عدم ذكر اسمه ان "الصدر وبعد ان رفضت ساحات التظاهرات في بغداد ،والمحافظات ركوبه موجة الاحتجاجات تحول الى عدو واداة للقمع ". واضاف "يعيش الصدر حاليا في ايران ومن البديهي ان يكون اداة بيد السلطات الايرانية التي تسعى بكل الاشكال الى انهاء الاحتجاجات الشعبية في العراق التي تطالب بعراق مستقل بيد العراقيين وليس العملاء والفاسدين والسراق ".

اما (م .م .ن) وهو ناشط يبلغ الـ 45 عام فيقول " للاسف .. فقد الصدر ثقة الشعب، وقبل ببيع وطنه بمباركة ايران له زعيما للفصائل المسلحة العراقية ". ويضيف "لن ترهبنا سكاكين اتباعه ولا هراوات انصاره سنستمر ".

في حين يؤكد مراقب ان الهجمات التي ينفذها اتباع الصدر ،تتم بترتيب مع الاحزاب المتنفذة والفصائل المسلحة التي تشارك اتباعه بالهجمات على المتظاهرين ".

 ويضيف طالبا عدم ذكر اسمه "لقد كلف الصدر بامر ايراني بانهاء الاحتجاجات وتسفيهها ، واعتبارها اشاعة للفسق والمخدرات لاثارة غضب اتباعه الذين يتبعوه بالخطأ والصواب ومن دون دراية او تفكير ".

في حين يختم حاج الحديث بالقول " مع الاسف .. تبيع العراق علمود مصالح ايران وتقتل شعبك  .. جا من تزور ابوك الشهيد شتكله ".

وهاجم الصدر التظاهرة النسوية واستمرار الاحتجاجات الشعبية في مرات متفرقة بينما اشاع في تغريدات عدة الى وجود مندسين في التظاهرات لتبرير اقتحامه ساحات التظاهر .
كما غرد مرارا بدعم الاحتجاجات لكنه تراجع عن موقفه بعد رفض ساحات التظاهر قيادته التظاهرات ما ادى الى دعوة قبعات الزرق الى السيطرة على المطعم التركي "منصة الاحتجاجات العراقية" ، لكنه عاد وطالبهم بالانسحاب .


حــمّــل تطبيق كلكامش: