مصدر : ايران وحزب الله يكثفان جهودهما لتشكيل حكومة علاوي ولا اتفاق بين الصدر – العامري

مصدر : ايران وحزب الله يكثفان جهودهما لتشكيل حكومة علاوي ولا اتفاق بين الصدر – العامري

  • 15-02-2020
  • أخبار العراق / تقارير
  • 225 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة 

كشف سياسي عراقي بارز عن مساعي مكثفة لفيلق القدس الإيراني وحزب الله اللبناني لإنجاح عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة محمد توفيق علاوي، مبينا أن تحالفي "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر و"الفتح" بزعامة هادي العامري لم يتوصلا إلى اتفاق بشأن توزيع المناصب الوزارية.

وأكد سياسي عراقي بارز لـموقع اخباري اماراتي، مفضلا عدم الكشف عن اسمه "لم يتوصل تحالفا سائرون والفتح إلى اتفاق حول توزيع المناصب الوزارية في الحكومة المقبلة خلال الاجتماع الذي عقد بين الجانبين، ليل الخميس، في بغداد بإشراف من محمد كوثراني، مسؤول الملف العراقي في مليشيا حزب الله اللبنانية الإرهابية، وممثل عن فيلق القدس جناح الحرس الثوري الإيراني، رغم الضغط الإيراني للإسراع من تشكيل الحكومة".

وتابع السياسي أن "نقاط الخلاف بين الجانبين تكمن في مطالبة الصدر بوزارات النفط والداخلية والمالية ورئاسة شركة تسويق المنتجات النفطية العراقية "سومو" ورئاسة البنك المركزي، ودور رئيسي في تعيين منتسبي جهاز الأمن الوطني"، مبينا أن كتلة الفتح تطالب هي الأخرى بوزارتي الداخلية والمالية والبنك المركزي، وتسعى إلى بقاء سيطرتها على جهاز الأمن الوطني.

وأكد السياسي أن محمد توفيق علاوي لم يحظَ حتى الآن بدعم الكتل الكردية والسنية لعدم التزامه بمبدأ الشراكة التي نص عليها الدستور العراقي ومحاولته تشكيل الحكومة من الأطراف التابعة لإيران فقط وتهميش الأكراد والسنة، موضحا "الأكراد والسنة لن يصوتوا على حكومة محمد توفيق علاوي".

واستبعد السياسي العراقي تصويت مجلس النواب على حكومة علاوي، الأحد، وسط الاختلافات السياسية التي تشهدها الساحة العراقية وتمسك ساحات الاعتصام برفض رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي.

ومن المقرر أن يعقد تحالفا سائرون والفتح والأطراف السياسية الأخرى التابعة لإيران ومن ضمنها قادة مليشيات الحشد الشعبي اجتماعا آخر، الأحد، قبيل عقد جلسة مجلس النواب المقبلة للتوصل إلى اتفاق على حكومة علاوي تحت ضغط من إيران ومليشيا حزب الله.

في غضون ذلك شدد الخبير السياسي والاستراتيجي العراقي علاء النشوع على أن الولايات المتحدة الأمريكية تعلم جيدا أن رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي خاضع تماما للأجندة الإيرانية.

وأضاف النشوع: "سيكون محمد علاوي ورقة الضغط السياسية والقانونية التي تستخدمها واشنطن على كل الفصائل المدانة في قتل المتظاهرين وفي هذه الحالة فقد وضعته في موقف لا يحسد عليه في إدارة الملفات الصعبة والخطيرة تجاه سلطته التنفيذية التي ستُحرَج في الكثير من المواقف التي ستصدم فيها بإيران مباشرة وفي هذه الحالة سيتجه إلى إحراج مجلس النواب العراقي الموالي لإيران". 

وأشار النشوع إلى أن أمريكا تراهن على الإطالة في المواجهة مع إيران في العراق بطريقة إخراج الفئران من جحورها، في إشارة إلى قادة فصائل الحشد وهذه الفئران موجودة في إيران وستضطر إيران إلى إخراجهم في العراق لمواجهة القوات الأمريكية التي ستصطادهم بسهولة.

ولفت إلى أن ما تمر به إيران من حالة اختناق وضغوطات يجعلها تقايض بكل فصائلها في المنطقة من أجل الخروج من عزلتها.




حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل