"مونتي كارلو": الاحزاب الحاكمة في العراق فشلت بالالتفاف على المتظاهرين

"مونتي كارلو": الاحزاب الحاكمة في العراق فشلت بالالتفاف على المتظاهرين

  • 16-02-2020
  • تقارير
  • 174 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

اهتم موقع إذاعة "مونت كارلو" الفرنسي، اليوم الاحد، بفشل مساعي الأحزاب الحاكمة في العراق باحتواء والالتفاف على المتظاهرين ولم تفلح محاولة لجم الانتفاضة في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب رغم الاشتباك الأميركي الإيراني المتفاقم على الأرض العراقية.

وذكر الموقع في تقرير اطلعت عليه "كلكامش برس"، ان "الأوراق الأخيرة لإنهاء رفض الشارع، تظهر عبر السعي لتمرير حكومة برئاسة الوزير السابق محمد علاوي في موازاة القمع المكثف والمناورات في بغداد والمحافظات الجنوبية من قبل فريق مقتدى الصدر برضا إيراني، وليس من الأكيد أن تنجح هذه الخطة في ضرب حالة الاستنهاض الوطني ومعركة استعادة الدولة الوطنية العراقية".

واضاف "من الواضح أننا أمام سباق محموم بين تحقيق الانتفاضة لأهدافها نسبياً وبين التهديد لوجود العراق وطبيعة دولته وربما وحدته وكيانه ضمن مخاض إعادة تركيب الإقليم التي انطلقت في موازاة زلزال الدخول الأميركي إلى بغداد في نيسان 2003".

واوضح التقرير "لكن بعد بروز هوة بين التيار الصدري والمنتفضين وعدم قدرة القمع الذي مارسته تشكيلة القبعات الزرق في السيطرة على الموقف، أعلن مقتدى الصدر نهاية الأسبوع الماضي، عن ميثاق ثورة الإصلاح والذي تضمن انسحاب القبعات الزرق وتسليم أمر حماية المتظاهرين السلميين والخيام إلى القوات الأمنية المسلحة".

واشار الى "تشديد الصدر على عدم تدخل المتظاهرين في أمور سياسية ثانوية كالتعيينات ورفض بعض السياسات وعدم زج الثوار في تشكيل الحكومة المؤقتة، فيما أكد على عدم الاختلاط بين الجنسين في التظاهرات".

وركز التقرير على ردة فعل النساء المتظاهرات بالقول "وأتى الجواب الرافض حول المضمون السياسي للميثاق المقترح، وكان اللافت ردة فعل المرأة العراقية على ما اعتبرته تشهيراً بها وانتقاصا من دورها إثر موقف الصدر الداعي إلى عدم تواجدها في الساحات بشكل مشترك مع الرجال".

وبين ان "فتيات قمن بلبس أزياء الرجال خاصة (الشماغ) تحدياً، ورفعت نساء أخريات لافتات تبين أن فريضة الحج وهي من التعاليم الإلهية تكون مختلطة في كل تفاصيلها. وكان الرد الأشمل عبر التركيز على هوية التظاهرات الوطنية حصراً لا غير، لأنها تضم الجميع من دون تمييز بين المواطن العادي والإسلامي والملحد والعلماني وكل الطوائف والأديان والمذاهب".

واشاد التقرير في ختامه بدور المراة العراقية بالقول "هكذا تبرهن شابات العراق ونساء العراق أن الثورة أنثىً وهذا ما برز في كل الحراك الثوري العربي المتجدد مع الكنداكات في السودان والشابات في الجزائر والصبايا في لبنان".



حــمّــل تطبيق كلكامش: