بعد اساءة رجال دين لاعراض المتظاهرات ..ناشطات :مرضى والهوس بـ "النكاح" لايفارق عقولهم

بعد اساءة رجال دين لاعراض المتظاهرات ..ناشطات :مرضى والهوس بـ "النكاح" لايفارق عقولهم

  • 17-02-2020
  • أخبار العراق / تقارير
  • 1118 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/بغداد 

أثارت اتهامات أطلقها رجال دين ، ضد المتظاهرات العراقيات، ردود فعل غاضبة لدى ناشطات رفضن التعدي على سمعة الفتيات ومحاولة تشويهها، لمجرد مشاركتهن في تظاهرات شعبية تدعو إلى رحيل الطبقة السياسية ومحاربة الفساد وإنهاء النفوذ الإيراني.

وكان ناشطون تداولوا مقاطع فيديو على مواقع التواصل لرجل الدين حسن الزاملي ، يسىء فيه للمتظاهرات اضافة الى خطيب جامع براثا جلال الدين الصغير ، الذي زعم ان الاحتجاجات ماهي الا اشاعة للمخدرات والزنى واللواط .    

وانتقد عراقيون مواقف رجال الدين ، معتبرين إنها "اعتراف بقوة الحضور والدور النسوي في هذه التظاهرات. فيما أثار اتهام الولايات المتحدة بالوقوف وراء خروج الفتيات للتظاهر سخرية الناشطين.

وقالت المسعفة ندى الحسني ، لـ"كلكامش برس " انها "متواجدة في ساحة  التظاهرات لإسعاف الجرحى منذ اليوم الأول، ولم الحظ اي حالة تحرش بتاتا ولا اعلم هل رجال الدين بدأوا يلجأون الى هكذا ادعاءات لتبرير فشل الاحزاب التي ينتمون اليها  بضياع العراق ام انها امراض نفسية متوارثة ".

وزادات " من المعيب جدا على رجل دين يؤم الناس بصلاة الجمعة الكذب والادعاء ، ويبدو انهم مهوسون بحصر دور المرأة بالإغراء والشهوة فقط ".

في حين تقول شهد الكعبي ان " ذيول الاحزاب تروج لصور التقطت في التحرير لزوجين مدعية ان وجودهما في الخيمة هو بعض ما يحصل في ساحة التحرير .. عيب والله عيب على شواربكم ،الاساءة لاعراض الناس ودين الاسلام يحرم الاساءة لشرف المسلمة ان كنتم مسلمون وتدعون انكم شيعة الامام علي عليه السلام ". وتضيف "ليس في عقولهم سوى هوس النكاح وان المراة خلقت للمتعة فقط ".

وانطلقت، الخميس في بغداد ومحافظات عراقية جنوبية تظاهرات حاشدة نظمتها نساء للتعبير عن دعم الاحتجاجات ورفض حملات التشوية التي طالت النساء المشاركات في التظاهرات المناهضة للحكومة.

وتزامنت مواقف رجال الدين مع التظاهرة النسوية "التي وضعت الساسة امام حرج كبير ، وانهن كسرن الاطواق التي وضعتها الطبقة السياسية على المراة بحسب انتماءاتها الفكرية والعقائدية .

وفي بغداد تجمعت مئات النسوة، الخميس، قرب نفق السعدون وتحركن باتجاه ساحة التحرير مركز الاحتجاج في بغداد، ورددن هتافات "صوتج ثورة وليس عورة" و "شلع قلع والكالها وياهم" (شلع قلع والذي قالها معهم) في إشارة لرجل الدين مقتدى الصدر.

وخرج العراقيون في الأول من أكتوبر الماضي في تظاهرات غاضبة ضد السلطة الحاكمة، وخلف القمع الذي تعرض له المحتجون العراقيون مئات القتلى ونحو 15 ألف جريح، وفقا لحصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى مصادر أمنية وطبية.

وتوسعت مطالب المتظاهرين العراقيين إلى الدعوة لرحيل الطبقة السياسية عن الحكم، وطرد النفوذ الإيراني المتمثل بقيادات سياسية تدين بالولاء لطهران. حيث يتهم المتظاهرون المليشيات التابعة لإيران بقمع الاحتجاجات واستهداف المدنيين بالقتل والاختطاف.

وكانت المرجعية الدينية ايدت التظاهرات الشعبية ،المطالبة باصلاح النظام السياسي في العراقي ومحاسبة الفاسدين وتشكيل حكومة وطنية مهمتها الحفاظ على وحدة واستقرار البلاد .


حــمّــل تطبيق كلكامش: