متظاهرات النجف: لم نخرج بفتوى ولن نتراجع بقرار

متظاهرات النجف: لم نخرج بفتوى ولن نتراجع بقرار

  • 19-02-2020
  • تقارير
  • 375 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

خرجت مئات النساء في محافظة النجف، اليوم الأربعاء، بتظاهرة حاشدة لدعم المتظاهرين والتأكيد على دورهن وحقهن في المشاركة بالاحتجاجات.

وسارت التظاهرة التي شاركت فيها أستاذات جامعيات وطالبات وربات بيوت ارتدى بعضهن عباءة سوداء ووضعت أخريات حجاباً ملوناً، على طريق يمتد حوالي كيلومتر، وصولاً إلى ساحة الاحتجاج الرئيسية قرب مبنى مجلس محافظة النجف.

وتقدمت التظاهرة دورية للشرطة وأنتشر شباب على جانبي الطريق وقاموا بتوزيع مياه الشرب على المتظاهرات.

وحملت المتظاهرات لافتات كتب على إحداها "ولدت عراقية لأصبح ثائرة"، و"لا صوت يعلو فوق صوت النساء"، كما تعالت هتافات منها "لا أميركا ولا إيران بغداد هي العنوان".

وتأتي التظاهرة بعد دعوة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لعدم الاختلاط بين الجنسين في أماكن الاعتصام.

وقالت الأستاذة الجامعية ندى قاسم، التي ارتدت عباءة سوداء "نحن أحرار لم نخرج بفتوى ولن نتراجع بقرار"، في إشارة لتلك الدعوة.

وأضافت المرأة الخمسينية وهي تحمل علم العراق "جئت لأسترد الوطن الضائع الذي خربته الأحزاب والمحاصصة المقيتة ولأسترد الحقوق المسروقة وأطالب بدولة مدنية تحترم الإنسان".

وأشارت متظاهرة بعمر 22 عاماً إلى أنّه "في البداية خرجنا لإسقاط النظام، لكن هذه التظاهرة نسوية لأنهم مسوا شرفنا".

وأضافت "أنّا فخورة للمشاركة في التظاهرة، نريد أن نثبت بأننا خرجنا من أجل الوطن وليس لنا غاية أخرى".

يذكر ان مئات العراقيات خرجن منتصف شباط الجاري، في تظاهرة وسط بغداد دفاعا عن دور المرأة في حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة، بعد تلك الدعوة.

وأحدثت مشاركة النساء إلى جانب الرجال في الاحتجاجات في بغداد والوسط والجنوب، الذي تحكمه تقاليد عشائرية، صدمة بين العراقيين الذين لم يكن من الممكن أن يتصوّروا ذلك قبل احتجاجات تشرين الأول الماضي.

ويطالب المحتجون بالاضافة الى محاربة الفساد، بتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على مقدرات البلاد منذ 17 عاماً، وملاحقة المتورطين بهجمات ضد المتظاهرين ،ومنذ بداية التظاهرات المناهضة للحكومة في الأول من تشرين الأول الماضي، استشهد نحو 550 شخصاً غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الشبان، بينما أصيب نحو ثلاثة آلاف بجروح.



حــمّــل تطبيق كلكامش: