يتنافس فيها آلاف المرشحين على 290 مقعدا.. بدء التصويت بتشريعيات إيران

يتنافس فيها آلاف المرشحين على 290 مقعدا.. بدء التصويت بتشريعيات إيران

  • 21-02-2020
  • تقارير
  • 120 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/متابعة 

كعادته خلال العقود الثلاثة الماضية، كان المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي أول من أدلى بصوته في الانتخابات التشريعية، وجدد دعوته المقترعين للمشاركة بكثافة في عملية التصويت.

وفتحت المراكز الانتخابية أبوابها أمام نحو 58 مليون ناخب إيراني في تمام الثامنة بالتوقيت المحلي من صباح اليوم الجمعة (04:30 بتوقيت غرينتش) في أول انتخابات بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي وإعادته فرض العقوبات على إيران.

كما استبقت واشنطن العملية الانتخابية في إيران بفرض عقوبات على خمسة مسؤولين في مجلس صيانة الدستور -الهيئة المشرفة على الانتخابات- لرفضهم أهلية آلاف المرشحين وحرمانهم من خوض السباق التشريعي.

وتنتهي الدورة العاشرة للبرلمان الإيراني يوم 26 مايو/أيار المقبل، إلا أنه وفقا للقوانين الإيرانية، فإن الانتخابات التشريعية يجب أن تجرى قبل عدة أشهر من بدء الدورة اللاحقة رسميا.

ويتنافس في هذه الانتخابات أكثر من سبعة آلاف مرشح من 208 دوائر انتخابية على 290 مقعدا برلمانيا، 30 منها للعاصمة طهران التي تعتبر أكبر دائرة انتخابية في البلاد.

وتزامنا مع الانتخابات التشريعية في ربوع البلاد، دعت السلطات الإيرانية المقترعين في محافظات طهران وخراسان الرضوية وخراسان الشمالية وفارس وقم إلى المشاركة كذلك في الانتخابات التكميلية للدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة الذي يتولى مهمة تعيين القائد وعزله، فضلا عن الإشراف على أداء مهامه.

تحدي المشاركة
وبينما توقع المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس كدخدائي أن تبلغ المشاركة الشعبية نسبة 50% في انتخابات الیوم الجمعة، يرى بعض المراقبين بإيران هذا الإعلان دعاية لحث الشريحة التي قررت المقاطعة على المشاركة فيها.

من جانبه، كشف عضو المجلس المركزي لحزب كوادر البناء الإيراني حسين مرعشي في حديثه للجزيرة نت أن نسبة المشاركة وفق المعطيات المتوفرة لدى حزبه ستكون نحو 20% في طهران، موضحا أن نتائج استطلاعات الرأي في وزارة الداخلية الإيرانية تشير إلى أن نسبة المشاركة ستكون في حدود 30%.

وفي تطور قد يؤثر على نسبة المشاركة الشعبية بالانتخابات، أكدت السلطات الطبية في إيران وفاة مواطنين إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد بمدينة قم جنوب العاصمة طهران وإصابة آخرين في عدد من المدن الأخرى.

وفي ظل الفتور الذي خيّم على الحملات الدعائية لاسيما في طهران خلال الأسبوع الماضي، تحدثت تقارير غير رسمية عن "مشاركة متدنية" وفق نتائج استطلاعات الرأي، مما دفع بهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني إلى تسخير كل طاقات قنواتها وإذاعاتها لحث الشعب على المشاركة الكثيفة في التصويت.

آلة إعلامية
وتتكون الآلة الإعلامية الإيرانية من نحو 100 محطة تلفزيونية وإذاعة محلية وعالمية متوزعة على 31 محافظة، إلى جانب القنوات والإذاعات الموجهة للشعوب الناطقة بلغات أخرى منها العربية والإنجليزية والإسبانية والآذرية والكوردية وغيرها من اللغات الأخرى.  

ومع اقتراب موعد التصويت، وضع الإعلام الإيراني "ساعة العد العكسي" حتى فتح صناديق الاقتراع، وخصص برامج عدة لحث الشعب على المشاركة بكثافة في التصويت، إلى جنب بث بيانات ودعوات المسؤولين والمراجع الدينية بشكل متكرر.

وقبيل إجراء الانتخابات، اشتدت المنافسة في طهران بين لائحة مشتركة للتيار المحافظ من جهة، ولائحة لحزب كوادر البناء وأخرى لتحالف ثمانية أحزاب إصلاحية من جهة أخرى.





حــمّــل تطبيق كلكامش: