النقابات المحلية: علاوي استعان بخمسة مستشارين "لندنيين" قضوا على أمل الإصلاح

النقابات المحلية: علاوي استعان بخمسة مستشارين "لندنيين" قضوا على أمل الإصلاح

  • 28-02-2020
  • أخبار العراق
  • 261 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

كشفت نقابات محلية متعددة، اليوم الجمعة، عن تسجيل عدة ملاحظات على حكومة علاوي قبل التصويت عليها في جلسة البرلمان المؤمل انعقادها غدا السبت.

وذكرت نقابات: الأطباء، والجيلوجيين، والمعلمين، والمحامين، والمهندسين، والصيادلة، وأطباء الأسنان، والأطباء البيطريين، والكيميائيين، وذوي المهن الصحية، وذوي المهن الهندسية الفنية، والإداريين، والاتحاد العام للتعاون، في بيان مشترك اطلعت عليه "كلكامش برس"، انه "مع اعلان محمد توفيق علاوي أسماء مرشحي كابينته الوزارية المنتظرة، يبدو ان بصيص الامل الذي كنّا نرتجيه في تشكيل حكومة مهنية كفوءة تهيء لإصلاحات واسعة سياسيا وحكوميا وتمهد الطريق لانتخابات مبكرة نزيهة، قد تلاشى".

وأضافت "للاسف الشديد، أظهرت التشكيلة المعلنة أن منهج علاوي وحلقة مستشاريه الخمسة القادمين من لندن لم تختلف كثيرا في قصور رؤيتها وتعاليها على نصائح الشخصيات الوطنية من ابناء الداخل العاملين في مؤسسات الدولة والخابرين لمفاصلها وقوانينها وضوابطها، عن رؤية من سبقهم ممن استلم زمام السلطة في هذا البلد واساء إدارة الامور بإيكالها الى غير اَهلها".

وأوضحت النقابات، أن "الملاحظات التي سجلناها تمثلت بأن معظمهم ليست لديهم خدمات في الوزارات التي رشحوا لها بل ان تخصص بعضهم لا علاقة له بالوزارة اصلاً".

واكدت أن "بعضهم لا يمتلك الخبرات اللازمة لإدارة وزارات خدمية كبيرة ومهمة".

وأشارت إلى أنه "تم تجاهل العديد من الشخصيات المستقلة والكفوءة والنزيهة والتي نعلم يقينا وضع سيرهم الذاتية امام علاوي او حلقته واللجوء الى شخصيات تسنمت سابقا مناصب لا تستلمها من دون إسناد او انتماء حزبي".

وبينت النقابات، أن "كثرة الاسماء المطروحة من مرشحي الخارج وخصوصا (اللندنية) منها مع وجود البديل الوطني المستقل والاكفأ قطعا، مما يطرح تساؤلات جدية بخصوص دور العلاقات الشخصية في الاختيار".

وأردفت "يبدو من بعض الاسماء مراعاة المسألة الحزبية والطائفية والدينية على حساب معايير الأفضلية والكفاءة، يضاف الى ما سبق عدم واقعية البرنامج الحكومي وتجاهل المطالَب الاساسية للمتظاهرين".

وتساءلت النقابات "هل هذه هي الرؤية التي انتظرناها من علاوي لتحقيق الإصلاحات في وزارات عشش فيها الفساد المالي والإداري؟ وهل يمكن لمن لم يعرف العمل الاداري في معظم الوزارات ان تكون له رؤية يحقق بها التغيير المنشود ويقضي على أذرع الفساد والمحاصصة؟".

ودعت النقابات، الشعب العراقي إلى "رفض هذه التشكيلة"، مطالبة أعضاء مجلس النواب بـ"رفض التصويت عليها لكي لا نضيع فرصة الإصلاح الحقيقي التي بزغت ببركة دماء وتضحيات ابناء العراق المنتفضين على سياسيات المحاصصة والفساد ولا يتكرر سيناريو ما بعد ٢٠٠٣ من جديد".



حــمّــل تطبيق كلكامش: