"كورونا وداعش" .. في عراق بلا حكومة

"كورونا وداعش" .. في عراق بلا حكومة

  • 4-03-2020
  • تقارير
  • 252 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة


ركزت صحيفة "القبس" الكويتية ، مساء اليوم الاربعاء ، على مستقبل العراق الغامض بعد تفاقم فراغ السلطة وعودة تنظيم داعش للظهور وتفشي فيروس كورونا.

 وذكرت " القبس " في تقريرها الذي اطلعت عليه "كلكامش برس" ، "أصبح العراق يواجه مستقبلاً غير واضح المعالم مع تفاقم فراغ السلطة، بعد انسحاب رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، الأمر الذي يزيد تعقيد جهود البلاد للتعامل مع اضطرابات واسعة النطاق وعودة تنظيم داعش للظهور وتفشي فيروس كورونا ، وكان يفترض أن علاوي هو الرجل الذي سيُخرج العراق من الأزمة ويحل محل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي أطاحت به الاحتجاجات، لكن الأول انسحب بعد أن أخفق المشرعون من الشيعة والسُنة والأكراد مجدداً في منح حكومته المقترحة الثقة اللازمة، ما عطّل الإنجاز".

واضافت الصحيفة الكويتية " ويقضي الدستور في هذه الحالة بأن يتولى رئيس الجمهورية برهم صالح منصب رئيس الوزراء بالإنابة. ويقول محللون إن الأحزاب السياسية العراقية والفصائل المسلحة المتحالفة معها تطيل أمد الأزمة بعدم استعدادها لخسارة الأموال والوظائف التي توفرها المحسوبية، وهو ما يُحفز المحتجين الغاضبين بسبب نقص فرص العمل والخدمات على مواصلة تظاهراتهم"

رؤية للحل

  وتابع التقرير "وفي سبيل تذليل العقبات، قدم العبادي، أمس، ما وصفها بـ"رؤية للحل" للأوضاع الحالية، تتضمن تشكيل حكومة مستقلة بإشراك الناشطين، ولجان إشراف مشتركة. وشملت الرؤية تكليف الرئيس برهم صالح شخصية مستقلة لرئاسة الحكومة خلال 15 يوما، وتشكيل حكومة مصغرة لإدارة المرحلة الانتقالية، على ألا يتجاوز عمرها سنة واحدة من تاريخ تسلمها المسؤولية، تُجري انتخابات مبكرة نزيهة بشراكة "يونامي" وبتاريخ أقصاه 2020/12/31، وتضبط الامن، وتحصر السلاح بيد الدولة، وتقدم الجناة بحق المتظاهرين وقوات الامن الى العدالة، وتضمن حيادية القرار الوطني. وتضمنت رؤية العبادي أيضاً إلزام رئيس الوزراء المكلّف بتشكيل حكومة بعيداً عن المحاصصة، وقيامه بإشراك الكفاءات المهنية، وتعيين مستشار له لشؤون المطالب الجماهيرية، إضافة إلى تشكيل لجان خاصة من الحكومة و"يونامي" والمتظاهرين، للإشراف على إجراء الانتخابات".

انشقاق نواب 

 وركزت " القبس في ختام تقريرها على انشقاق بعض النواب عن كتلة الفتح بالقول "في غضون ذلك، انشق خمسة نواب تركمان عن كتلة الفتح بزعامة الامين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، معلنين تشكيل كيان سياسي جديد باسم "التجمع الوطني التركماني". وجاء في الوثيقة المعنونة إلى رئيس مجلس النواب "نحن النواب التركمان المدرجة أسماؤهم وتواقيعهم أدناه قررنا الخروج من كتلنا وتشكيل كتلة نيابية جديدة باسم التجمع الوطني التركماني، ضمن تحالف الفتح، برئاسة النائب مختار محمود الموسوي   وتضم القائمة الجديدة خمسة نواب هم: مختار محمود يوسف الموسوي، ولليال محمد علي البياتي، ومهدي تقي أمرلي، واحمد حیدر قاسم، وانتصار حسن يوسف".



حــمّــل تطبيق كلكامش: