اوفد من قبل خامنئي.. هذا ما حققه شمخاني في زيارته العراق

اوفد من قبل خامنئي.. هذا ما حققه شمخاني في زيارته العراق

  • 11-03-2020
  • أخبار العراق / تقارير
  • 873 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/بغداد 


كشف تقرير لصحيفة عربية، عن أهداف الزيارة التي قام بها الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، مؤخرا إلى العراق، والتي التقى خلالها  قيادات سياسية عدة بارزة.

وذكر التقرير الذي نشرته " العربي الجديد"،انه كان اللافت اجتماع جرى بين المسؤول الإيراني الكبير، ورئيس جهاز الاستخبارات العراقي، مصطفى الكاظمي، الذي يعد أحد أبرز الأسماء المطروحة خلال مفاوضات القوى السياسية لتكليفها تشكيل الحكومة، بعد اعتذار محمد توفيق علاوي، عن هذه المهمة.

وبحسب التقرير فان "الزيارة الأولى لشمخاني إلى العراق منذ مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي كان المسؤول الإيراني الأول عن الملف العراقي منذ الغزو الأميركي عام 2003، تمحورت حول ثلاثة أهداف رئيسية، أولها الإسراع في تشكيل الحكومة، وثانيها حل الخلافات بين القوى العربية الشيعية، أما الهدف الثالث، فهو أمني يتعلق بوضع الحشد الشعبي.

ونقل التقرير عن قيادي في تحالف "الفتح"، طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله إن "زيارة شمخاني بدت مشابهة لزيارات سليماني، باستثناء علنيتها، إذ أجرى المسؤول الإيراني اجتماعات منفردة عدة مع قيادات الكتل السياسية المؤثرة في العراق، ثم لقاء مع عدد من القيادات في منزل ب منطقة الجادرية ".

وأكد القيادي، ان "شمخاني موفد من أعلى هرم السلطة في إيران، أي المرشد علي خامنئي، لتقريب وجهات النظر بين القيادات السياسية العربية الشيعية بشأن ملف تشكيل الحكومة، وحثها على الإسراع بإنهاء هذه الأزمة لوجود متغيرات متسارعة في المنطقة".

وأضاف أن " المسؤول الإيراني حقق تقاربا في وجهات النظر بين القوى السياسية المختلفة، وأنهى الخلاف المتفجر منذ أيام بين كتائب حزب الله، ورئيس جهاز الاستخبارات مصطفى الكاظمي".

وأشار إلى أن الزيارة الإيرانية كانت من أجل حسم ملف تشكيل الحكومة، مبينا أن الإيرانيين لا يبدون تحفظا على اسم الكاظمي، أو اسم كبير مستشاري ديوان الرئاسة علي شكري (وزير التخطيط السابق)، مع منح الموفد الإيراني حرية واسعة للكتل السياسية العراقية للتفاهم حول الاسم النهائي، مع طرح أسماء أخرى غير الكاظمي وشكري أول أمس الاثنين.

من جانبه أفاد القيادي في ائتلاف دولة القانون، سعد المطلبي، بان " الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قدم بعض النصائح للقوى السياسية بشأن الإسراع في حسم تسمية رئيس الوزراء الجديد وحل الخلافات، إلا أن هذا ليس السبب الوحيد للزيارة، فهناك جانب أمني كذلك".

وأوضح أن "حسم اختيار رئيس الوزراء الجديد، سيتم قبل انتهاء المهلة الدستورية، فالحوار والتفاوض مستمران ومتواصلان، وشهد اجتماع الساعات الماضية طرح أسماء من الصفين الأول والثاني".

وكان الخبير الأمني والسياسي هشام الهاشمي، أكد في وقت سابق، أن "زيارة شمخاني للعراق حملت محاور سياسية وأمنية عدة، والرسائل الأمنية انقسمت إلى ثلاث فقرات مهمة: الأولى تتعلق بالتسريع في اختيار خليفة لأبو مهدي المهندس، خصوصا بعد اعتراضات كبيرة من قوى الحشد التابعة لمرجعية النجف على تعيين عبد العزيز المحمداوي "أبو فدك" (الخال)، والثانية مناقشة ملف دعم عناصر الفصائل العراقية التي تقاتل في سوريا، وما إذا كانت تعتبر جزءا من الحشد الشعبي أما الفقرة الثالثة، ضمن زيارة شمخاني، تتضمن المساهمة في إنهاء الخلافات بين كتائب حزب الله وبين الرئاسات العراقية الثلاث، ومع رئيس جهاز الاستخبارات مصطفى الكاظمي".




حــمّــل تطبيق كلكامش: