كورونا لا يثني "زوار الأئمة" عن مناسكهم في العراق

كورونا لا يثني "زوار الأئمة" عن مناسكهم في العراق

  • 18-03-2020
  • تقارير
  • 222 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة


ركزت وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الاربعاء، على استمرار تدفق الزوار الشيعة الى المراقد الدينية ومنها مرقد الامام الكاظم (ع) في بغداد رغم مخاطر الاصابة بفيروس كورونا ومحاولات السلطات لمنعهم لاسباب احترازية.

وذكرت الوكالة الفرنسية في مقدمة تقريرها "يسير عشرات من الرجال والنساء المتشحات بالسواد في شوارع بغداد، محاولين تجاوز الأسلاك الشائكة التي نصبتها القوات الأمنية الساعية لصدهم. لكن رغم حظر التجول المفروض في العاصمة للحد من انتشار فيروس كورونا، يصرّ الزوار الشيعة على زيارة الكاظم".

 واضافت "وتوفي 13 شخصاً في العراق جراء وباء كورونا، بحسب مسؤولين في وزارة الصحة، فيما بلغ عدد الإصابات 164. لكن أقل من ألفي شخص خضعوا للفحص من أصل 40 مليون نسمة في أنحاء البلاد".

وتابعت "ومن أجل محاولة السيطرة على انتشار المرض، فرضت السلطات حظر تجول لأيام عدة في أكثر من نصف محافظات البلاد الـ18، ودخل مساء الثلاثاء حيز التنفيذ لستة أيام في بغداد، ثاني العواصم العربية اكتظاظاً بالسكان".

واوضحت "لكن السبت يصادف ذكرى "استشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم" سابع الأئمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية، ويقع ضريحه في بغداد على ضفاف نهر دجلة وعادة ما يقوم الزوار الشيعة بالتوجه إليه مشياً، لإقامة الصلاة وإحياء ذكراه لأيام عدة".

واشار التقرير الى ان "المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني قد اعلن قبل أيام، وقف إقامة صلوات الجماعة في المساجد والالتزام بمنع التجمعات".

واعتبر أن الحرب على فيروس كورونا "واجب كفائي"، لكن ذلك لم يثن كثيرين، وبالتالي، تسعى القوات الأمنية إلى إقناع الزائرين بالعدول عن وجهتهم حفاظاً على أرواحهم وأرواح عائلاتهم، فقال أحدهم "نحن نقوم بذلك من أجل صحتكم.

وختم التقرير بالقول "غير أن امرأة ترد على العسكري بالقول "لا يمكن لأحد أن يمنعنا من زيارة الإمام، لا الإرهاب ولا الحرب ولا الفيروس".

وتتخذ السلطات العراقية إجراءات مشددة بهدف منع انتشار الوباء خصوصا في العتبات المقدسة لدى الشيعة، خصوصاً مع المخاوف في بلد يعاني نقصاً مزمناً في المعدات الطبية والأدوية والمستشفيات.



حــمّــل تطبيق كلكامش: