عالم فيروسات :البعض لا تحميهم الكمامات من فيروس كورونا

عالم فيروسات :البعض لا تحميهم الكمامات من فيروس كورونا

  • 27-03-2020
  • تقارير / عربي ودولي
  • 201 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/سيدني 

كشف عالم الفيروسات الأسترالي نايغل ماك ميلان، أن اللحية والشارب، اللذين قد يكونان مظهرا من مظاهر الموضة بالنسبة للشباب، تمنعان أقنعة الوجه، حتى عالية الجودة، من العمل بشكل صحيح، ما يجعلها عديمة الفائدة في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

 وأضاف نايغل المختص في أبحاث الفيروسات القاتلة في جامعة غريفيث في كوينزلاند الأسترالية، أن الأنماط الشائعة من شعر الوجه مثل "لحية الهيبستر" تقلل بشكل كبير من فعالية أقنعة الوجه الجراحية لأنها تمنعها من الالتصاق بالجلد ما يسمح لقطرات التنفس المنقولة عبر الهواء بالمرور.

وأضاف ماك ميلان أن العاملين في الخطوط الأمامية في مجال الرعاية الصحية مثل المسعفين والممرضين والأطباء "يجب أن يكونوا حليقي الوجه تماما".

وتابع "يجب أن يكونوا حليقين نظيفين لضمان أن أقنعة الوجه توفر الحماية المناسبة أثناء علاج المرضى الذين يعانون فعلا من كوفيد- 19".

وبحسب ماك ميلان، فإن الرجال الذين يعملون في مجال الرعاية الصحية أو وظائف البيع بالتجزئة التي تتطلب منهم ارتداء أقنعة أثناء جائحة كورونا "يجب أن يكونوا حليقين نظيفين، أو عليهم على الأقل، تخفيف شعر الوجه لضمان أن الأقنعة توفر الحماية المناسبة".

بيد أن البروفيسور ماكميلان أكد إنه لا يوجد دليل على إمكانية حمل الفيروس التاجي في اللحى أو شعر الوجه الكثيف، مذكرا بأن الأطباء لا يقومون بتوصيل جهاز التنفس أو تهوية على المريض حتى يحلقوا له لحيته.

وأردف "كل ذلك لأن الجهاز لا يمكن أن يعمل بطريقة صحيحة على جلد مليء بالشعر".

ووفق المختص ذاته، فإنه بالإمكان ترك شارب أنيق، بشرط ألا يمتد إلى ما بعد زوايا الفم حيث المنطقة التي يصل إليها القناع.

وقال في السياق "إذا كان لديك شارب خفيف ولطيف حول الشفاه، فلن يعيق ذلك القناع".

وأقنعة الورق والقماش أصبحت رمزية لوباء كورونا المستجد منذ أن ظهر أول مرة في ووهان الصينية في ديسمبر 2019.

وتلك الأقنعة تقدم القليل من الحماية لذلك يخشى ماك ميلان أن يقضي شعر الوجه على الخدمة الصغيرة التي تسديها لنا.



حــمّــل تطبيق كلكامش: