“كورونا” يلقي بظلاله على الحياة الجنسية للفرنسيين

“كورونا” يلقي بظلاله على الحياة الجنسية للفرنسيين

  • 5-04-2020
  • تقارير / عربي ودولي
  • 184 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ باريس 

قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن جائحة “كورونا” تؤثر على الحياة الجنسية للفرنسيين، وإنه إذا كان البعض يستغل حالة الحجر الصحي المنزلي المفروض في فرنسا “لإعادة الابتكار جنسيا”، فإن البعض الآخر تنخفض شهوته الجنسية فيما يتعلق بهذه العلاقة الحميمة الجديدة “المفروضة عليهم”.

وتنقل الصحيفة عن آنا، وهي باريسية، تبلغ من العمر 31 عامًا، قولها إن “فترة الحجز الصحي المنزلي تسمح بالتعرف على بعضنا البعض بشكل مختلف”، مشيرة إلى مكالمات الفيديو كوسيط بين الرسائل النصية واللقاء المادي، وأنه في حين يفضل آخرون إرسال رسائل نصية أو مكالمات مثيرة أو حتى صور مثيرة.

ويرى فيليب برينو، مدير تعليم علم الجنس في جامعة باريس ديكارت، أن “أدوات الاتصال هذه تخلق شكلاً جديدًا من الروابط التي يمكن أن تكون محفزة للغاية وتحيي الثقة بالنفس”.

ويستغل البعض فترة الحجز الصحي المنزلي المستمرة في فرنسا لاكتشاف عالم المواعدة عبر الإنترنت، عبر الاشتراك في مواقع المواعدة، مثل تطبيق Tinder، الذي يصل عدد مشتركيه 5.9 ملايين مشترك. ووفقًا للأرقام التي نقلتها الشركة إلى صحيفة لوموند الفرنسية، فقد زادت المحادثات ومدتها عبر هذا التطبيق بنسبة 23% منذ بدء الحجز الصحي المنزلي في فرنسا للحد من تفشي وباء كورونا العالمي.

وتقول الصحيفة إنه فيما لبعض الأزواج المحجورين معاً، يبدو هذا الوقت اللامتناهي بمثابة نعمة، يرى آخرون أن القلق الناجم عن وباء كورونا يحل محل أي ميل جنسي، إذ يؤكد العديد من الأزواج أن “القلق أدى إلى إسقاط الرغبة الجنسية وإفسادها واختفت معه جميع أشكال الحياة الجنسية”. وتقول مارا البالغة من العمر 26 عاماً: “مع كل ما يجري، لا يمكنني التفكير في الجنس.. أفكر في الحياة والموت والطبيعة البشرية والعواقب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لهذه الأزمة”.

وتقول الخبيرة في الثقافة الجنسية جويل مينيو: “حقيقة أن تكون في مكان مغلق لا يوفر المساحة اللازمة للرغبة في أن تولد من جديد”.

وتضيف أنه في بعض الأحيان تكون أسباب فقدان الرغبة/ الشهوة أكثر رعبا: الاكتظاظ الدائم والتنظيم غير المنظم للحياة الأسرية يقيّد لحظات الألفة.



حــمّــل تطبيق كلكامش: