بالنشيد الوطني وصافرات الإنذار.. الحكومة والأحزاب "تُحيي" حزب البعث في يوم تأسيسه

بالنشيد الوطني وصافرات الإنذار.. الحكومة والأحزاب "تُحيي" حزب البعث في يوم تأسيسه

  • 7-04-2020
  • أخبار العراق
  • 5516 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

أعرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، عن استيائهم الشديد من اختيار رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي اليوم السابع من نيسان، لإطلاق النشيد الوطني تحت ذريعة "التعاطف والتضامن" مع ضحايا فيروس كورونا والمتصدين له، منبهين إلى أن هذا التاريخ هو يوم الإعلان عن تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي الذي تسبب بدمار العراق وقتل مئات الآلاف من العراقيين.

وأبدى الناشطون الذين تابعتهم "كلكامش برس"، على مواقع التواصل "فيسبوك" و"تويتر"، استغرابهم وامتعاضهم، قائلين إن "اختيار رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي يوم السابع من نيسان، وهو يوم تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي لبث النشيد الوطني وإطلاق صافرات الإنذار، ما هو إلا دليل على استمرار هذا الحزب الإجرامي في السلطة".

وأشاروا إلى أن "فيروس كورونا ظهر في العراق منتصف شهر شباط الماضي، وكان الأجدر القيام بهذه الفعالية عند تسجيل أول وفاة بالوباء، أو عند الإعلان عن القضاء على الفيروس والتأكد من خلو العراق منه، وهذا هو التوقيت الأنسب لمثل هكذا فعالية، كما هو متبع في جميع دول العالم، فهي تحتفل بإعلان الانتصار في حرب أو القضاء على أزمة بعد انتهاءها وليس قبل حسم أمرها".

ولفتوا إلى أنه "كان بإمكان عبد المهدي اختيار أي يوم آخر للقيام بهذه الفعالية، لكن يبدو أن تأثير حزب البعث أو الكتل السياسية والأحزاب والشخصيات الموالية لهذا الحزب الوحشي أو المتعاطفة أو المتحالفة معه لديها السلطة والقوة والكلمة التي تفرضها على الأحزاب والكتل التي تدعي أنها ومن تمثلهم ألد أعداء النظام البائد".

تجدر الإشارة إلى أن أي حزب أو كتلة سياسية أو سياسي لم يصدر عنهم أي اعتراض على اختيار هذا اليوم السابع من نيسان، يوم الإعلان عن تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي، للقيام بفعالية التعاطف والتضامن مع ضحايا وباء كورونا والكوادر المتصدية له.

وكان رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، قد قال في بيان تلقت "كلكامش برس" نسخة منه، صباح اليوم الثلاثاء، إنه "تضامناً مع عوائل المتوفين والمصابين بفيروس كورونا، وعرفانا بالدور المتميز الذي تؤديه الملاكات الطبية والتمريضية في وزارة الصحة ومديرياتها في المحافظات، ودعما لموقف القوات المسلحة والاجهزة الأمنية".

وأضاف "وتقديرا لمبادرات التكافل الاجتماعي بين العراقيين التي جسّدت معاني الانسانية والوحدة الوطنية في أبهى صورها، وتنفيذا لمقررات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية لمكافحة وباء كورونا في اجتماعها الثاني".

وأردف "تقرر بث النشيد الوطني العراقي في جميع وسائل الإعلام العراقية بوقت واحد في الساعة التاسعة من مساء اليوم الثلاثاء وفي جميع أنحاء العراق، واطلاق صافرات الانذار والنداءات من قبل اجهزة مديرية الدفاع المدني في الوقت نفسه".

وأشار إلى أن "للمواطنين حرية التعبير عن مشاعرهم وتضامنهم داخل منازلهم او من شرفات الدور والمجمعات السكنية وضمن حدود الالتزام بحظر التجوال وطبيعة الحدث الناجم عن الوباء".

وتابع "الوقوف حدادا على ارواح الضحايا في العراق والدول العربية والاسلامية والعالم اجمع، وقراءة سورة الفاتحة والدعاء للمصابين بالشفاء، ويكون للمساجد والحسينيات والكنائس ودور العبادة حرية القيام بما تراه مناسبا عبر مكبرات الصوت ووسائل العلانية الخاصة بها".

وأكد عبد المهدي على أن "وسائل الإعلام العراقية كافة ومواقع التواصل الاجتماعي والصحفيين والكتاب ومنظمات المجتمع المدني لها الدور الاساسي في الجهد الوطني المتميز وبتغطية ودعم هذه الوقفة الوطنية التضامنية بالشكل الذي يعكس موقف العراق ووحدة مشاعر العراقيين وشجاعتهم وتكاتفهم ودعمهم لجميع المساهمين في مكافحة الوباء، بما في ذلك جهود الوزارات والمؤسسات والدوائر الخدمية التي تواصل اعمالها حسب اختصاص كل منها".

وختم بالقول "تجدد الحكومة التأكيد على انها تولي اهتماما خاصا بمعالجة الآثار الاقتصادية للحظر والمتضررين منه وفي مقدمتهم محدودو الدخل واصحاب الاجور اليومية المعطلة اعمالهم ومصالحهم نتيجة حظر التجوال وتوفير المواد الغذائية واستقرار الاسعار، وان لجانا وزارية شكلت لغرض تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين".



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل