تكليف الكاظمي .. ترحيب سياسي ورفض شعبي لمرشح الاحزاب

تكليف الكاظمي .. ترحيب سياسي ورفض شعبي لمرشح الاحزاب

  • 9-04-2020
  • أخبار العراق / تقارير
  • 296 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/بغداد 


رصدت صحيفة العربي الجديد ردود الفعل السياسية والشعبية بخصوص تكليف رئيس جهاز المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي لتشكيل الحكومة المؤقتة وجاء في تقريرها :

 توالت في العراق ردود الفعل السياسية المؤيدة لتكليف رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة بدلاً عن عدنان الزرفي، الذي اعتذر عن تشكيلها، في وقت شهدت ساحة التحرير، وسط بغداد، احتشاد عشرات المتظاهرين لأول مرة منذ نحو 3 أسابيع مرددين شعارات مناوئة لتكليف الكاظمي، وهتافات ضد إيران والولايات المتحدة.

ورحب ائتلاف "النصر"، الذي يتزعمه حيدر العبادي، بتكليف الكاظمي، مضيفاً، في بيان: "نتمنى للمكلف الجديد السيد مصطفى الكاظمي النجاح والمضي قدماً في إكمال منهاجه الحكومي وتشكيلته الوزارية للتصويت عليها في البرلمان العراقي".

في المقابل، قال القيادي في تحالف "الفتح"، الجناح السياسي لفصائل "الحشد الشعبي"، فاضل الفتلاوي، إن الكاظمي حصل على دعم وتأييد القوى "الشيعية والسنية والكردية بالإجماع، بخلاف سلفه عدنان الزرفي الذي واجه معارضة كبيرة"، موضحاً، في تصريح صحافي، أنّ رئيس الوزراء المكلف سيركز على إقرار الموازنة العامة، وإنعاش الاقتصاد، وإجراء الانتخابات.

بدوره، دعا عضو تحالف "سائرون"، التابع لرجل الدين مقتدى الصدر، النائب برهان المعموري، الكتل السياسية إلى "فسح المجال أمام الكاظمي من أجل اختيار كابينته من دون ضغوط"، موضحا، في تغريدة على موقع "تويتر"، أن رئيس الوزراء المكلف "مُطالب بتلبية مطالب الجماهير وحل الأزمات المتلاحقة".

رئيس إقليم كردستان مسرور البارزاني، عبر عن دعمه للكاظمي، خلال اتصال هاتفي مع الأخير، مشدداً على "ضرورة العمل معاً لحل ما تبقى من قضايا عالقة بين حكومتي بغداد وأربيل وفقا للدستور".

وفي السياق، قال القيادي في "تيار الحكمة" جاسم البخاتي، إن تياره يدعم الكاظمي، مبيناً أن "العملية شهدت انسجاماً كبيراً في دعمه، لا سيما بعد حضور قادة كتل سياسية تكليفه من قبل رئيس الجمهورية".

في غضون ذلك، جدد زعيم "العصائب"، قيس الخزعلي، هجومه على رئيس الجمهورية برهم صالح، متهماً الأخير في كلمة متلفزة، بمحاولة تسليم العراق للولايات المتحدة الأميركية.

ورأى الخزعلي أنّ صالح "اخترق الدستور حين كلف الزرفي بتشكيل الحكومة"، مبينا أن "هذه المخالفة خطيرة لا ينبغي السكوت عليها، لأن فيها ضياعا لحق الأغلبية الذين يمتلكون حق ترشيح رئيس الوزراء".

شعبياً، خرج العشرات من المتظاهرين، اليوم الخميس، في ساحة التحرير، معلنين رفضهم للكاظمي، وحملوا يافطات تظهر فيها صور الكاظمي ورُسمت عليها علامات الرفض.

ولا تزال ساحات وميادين التظاهرات العراقية في مدن جنوب ووسط البلاد والعاصمة بغداد، التي تفجّرت منها إحدى أبرز وأطول الانتفاضات الشعبية العراقية منذ عقود طويلة، في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خارج سيطرة الحكومة، رغم تراجع أعداد المتظاهرين والمعتصمين بشكل كبير جداً بفعل جائحة "كورونا".

وما يدفع المتظاهرين إلى رفض الكاظمي هو التأييد السياسي الكبير من قبل أحزاب السلطة، وفقا لأحد الناشطين في ساحة التحرير ببغداد، فضل عدم كشف هويته، الذي اعتبر أن "مهمته، حتى وإن نجح في تشكيل الحكومة، يجب أن تكون لترتيب الانتخابات المبكرة لا أكثر"، مضيفاً، في حديث لـ"العربي الجديد"، أنه "لولا جائحة كورونا لما مررت الأحزاب مرشحا منها، فهناك استحقاق لـ700 شهيد متظاهر يجب أن يكون حاضرا".



حــمّــل تطبيق كلكامش: