مركز إسرائيلي يهاجم الكاظمي: سيعزز جهود إيران بإخراج القوات الأمريكية من العراق

مركز إسرائيلي يهاجم الكاظمي: سيعزز جهود إيران بإخراج القوات الأمريكية من العراق

  • 10-04-2020
  • تقارير
  • 3578 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

اعتبر مركز أبحاث إسرائيلي أن تكليف رئيس الجمهورية برهم صالح، لرئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة المقبلة، إثر اعتذار رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي عن المهمة، من شأنه أن يؤدي إلى تعزيز مساعي إيران الرامية إلى طرد القوات الأمريكية من العراق واستمرار انعدام الاستقرار السياسي في البلاد.

جاء ذلك في تحليل لمركز القدس للشؤون العامة والسياسية، نشره اليوم الجمعة، بعنوان "العراق.. تعيين رئيس الوزراء الجديد سيؤدي إلى تعزيز جهود إيران لإخراج القوات الأمريكية".

وقال المركز الإسرائيلي "حال نجح الكاظمي الذي يحظي بعلاقات جيدة مع الولابات المتحدة لكنه اقترب من إيران خلال الأشهر الأخيرة، في تشكيل حكومة بنهاية المطاف وهي المهمة غير الهينة بالمرة".

وبين ان الكاظمي "سوف يواجه تحديات صعبة على مستوى السياسة الخارجية للعراق لاسيما في كل ما يتعلق بإعادة انتشار القوات الأمريكية في البلاد وتنظيم استمرار تواجدهم في العراق بشكل خاص وبالعلاقات مع الولايات المتحدة بشكل عام".

ومن المتوقع إجراء محادثات إستراتيحية في حزيران المقبل بين واشنطن وبغداد حول مسألة التواجد الأمريكي بالعراق.

وفي الأثناء يتواصل انسحاب القوات الأمريكية من عدة قواعد عراقية بينها قاعدة أبو غريب في محافظة بغداد.

وقال المركز إنه إلى جانب التحدي المعقد المتعلق بالقواعد الأمريكية في بلاده، يتوقع أن يواجه الكاظمي مسألة حساسة أخرى تتعلق بالوجود العسكري (الفصائل العراقية الموالية لإيران) والسياسي والديني الإيران في العراق.

واعتبر أن الوجود الإيراني في العراق لم يعد مقبولا بالنسبة لمعظم التيارات السياسية في العراق في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة عقب التراجع الهائل في أسعار النفط وما خلفه من انخفاض عوائد العراق، وفي ظل استمرار مواجهة فيروس كورونا.

ولفت إلى أن إيران من جانبها، عادت وأثبتت أنها قادرة أيضا في ظل مواجهتها لفيروس كورونا المتفشي في أرجائها على تخصيص موارد كبيرة لاستمرار تدخلها بالعراق وفي اليمن ومناطق أخرى بالشرق الأوسط.

وتوقع المركز الإسرائيلي حال نجح الكاظمي في تشكيل حكومة تنتشل البلاد من عثرتها أن تستمر طهران إلى جانب تدخلها السياسي في الشأن العراقي في تشجيع الميليشيات العراقية من خلال فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني على استهداف المصالح الأمريكية السياسية والعسكرية بالعراق.

وقال إن ذلك الاستهداف حال حدث ينطوي على مخاطرة تصعيد محتمل مع واشنطن من شأنه أن يخدم المصالح الإيرانية في تسريع وتيرة إخراج القوات الأمريكية من العراق بدعم البرلمان والحكومة.



حــمّــل تطبيق كلكامش: