في ظل كورونا.. هذا مايقوله الطب للصائم

في ظل كورونا.. هذا مايقوله الطب للصائم

  • 27-04-2020
  • منوعات
  • 171 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/متابعة 

جهود مكثفة على مستوى العالم لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وفي عالمنا العربي والإسلامي تتواصل هذه الجهود، لا سيما ونحن في بداية شهر رمضان المبارك.

ويخلص أطباء ومتخصصون في الصحة العامة والغذاء إلى أن أبرز التحديات لفيروس كورونا تكمن في الحد من التواصل والاحتكاك بين المواطنين، إضافة إلى تقوية جهاز المناعة بالماء والغذاء بأشكاله وأنواعه.

ويرى الطبيب الفلسطيني ضياء حجيجة أن "التحدي الأكبر يكمن في حاجة الجسم للسوائل التي من شأنها أن تخفف تواجد الفيروس في الحلق وتصرفه إلى الجهاز الهضمي، وتحول دون وصوله للرئتين، حيث منطقة الخطر".

وانطلاقا من أن مناعة الجسم هي العامل الأهم لمواجهة الفيروس، وأن الصيام قد يشكل خطرا على الذين يعانون من انخفاض المناعة، والمصابين بأمراض مزمنة، والتي تفقدهم المناعة؛ يقول الطبيب "هؤلاء وكونهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس يمكنهم أن يقضوا صيامهم لاحقا بعد الخروج من هذه الجائحة".

ويوصي الطبيب بالالتزام بالطعام الصحي المتنوع والمفيد، وتناول السوائل بكثرة بين الإفطار والإمساك، وتجنب الأملاح والحلويات.

وإضافة إلى الغذاء، ينصح بتجنب الاكتظاظ، والمحافظة على النظافة الشخصية والعامة، وهي أفضل وسائل الدفاع عن الجسم خلال النهار.

وتتفق اختصاصية التغذية رزان حجاوي مع ما يوصي به حجيجة، خاصة في ما يتعلق بالطعام والشراب "المتنوع والمغذي معا وبالقدر المعقول في الوقت نفسه".

وتقول رزان حجاوي إن أهم الطعام ما يحتوي على البروتينات من اللحوم الحمراء أو البيضاء، فضلا عن الخضراوات، لا سيما الورقية كالخس والجرجير، إضافة إلى العصائر الطازجة التي لا تحتوي على السكر.

التنوع مطلوب

ويعد "صحن السلطة" متنوعة الخضار ضروريا على المائدة بشكل يومي، ويفي بالتغذية الجيدة، في حين تعد شوربة العدس والفريك مصدرا رئيسيا للبروتين، وبديلا عن اللحوم.

وما يمكن إعداده من الطعام شويا أفضل وأكثر فائدة من القلي، كما تقول رزان، وتفضل للصائم شرب السوائل بكثافة، ولكن بشكل منتظم بين الفطور والإمساك، والإكثار من المشروبات الساخنة "والماء الدافئ أو الفاتر أفضل من البارد".

ولا تسقط رزان حجاوي من أجندة الصائم حاجته للسكر، وتدعو لأخذه من العناصر الطبيعية، خاصة العصائر الطبيعية، وتقول "يمكن تناول الحلويات الرمضانية شريطة تنوعها ودون إكثار الكمية".

والماء المثلج يعد أكبر عدو للحلق، خاصة وقت الإفطار، فهو بحاجة لما يرطبه لا ما يؤدي لانكماشه وتضييق مجرى التنفس، ولا تنصح بشرب كم كبير من الماء قبل الإمساك بقليل أو الإكثار من مشروبات الكافيين، التي "تزيد إدرار البول وتحدث جفافا عاليا، يساعد في خلق بيئة حاضنة للفيروس".



حــمّــل تطبيق كلكامش: