مسؤول عراقي رفيع يكشف خبايا "فصائل الظل" ومصادر تمويلها

مسؤول عراقي رفيع يكشف خبايا "فصائل الظل" ومصادر تمويلها

  • 30-04-2020
  • تقارير
  • 1057 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

كشف مسؤول عراقي استخباري رفيع ، مساء اليوم الخميس تفاصيل مهمة عن "فصائل الظل" التي يتم تداول أسمائها مؤخرا في العراق مثل "عصبة الثائرين" و"قبضة الهدى" ومجموعة "أهل الكهف".

وتشمل التفاصيل المتعلقة بهذه المجموعات التي حصل عليها "موقع الحرة" الامريكي ، معلومات بشأن الجهة التي انبثق منها كل فصيل، ومصادر التمويل، والتدريبات التي يتلقاها عناصر هذه المجموعات.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن "عصبة الثائرين" هي "تشكيل منبثق عن كتائب حزب الله الموالية لطهران، ويقدر عدد عناصره ما بين 250 إلى 500 عنصرا".

يشار إلى أن الظهور الأول لهذه المجموعة كان في اذار الماضي عندما تبنت هجمات صاروخية استهدفت معسكر التاجي شمال بغداد، وكذلك نشرت صورا التقطت بطائرة مسيرة لمواقع حساسة في السفارة الأميركية ببغداد، وقاعدة عين الأسد في غرب البلاد، رغم حظر الطيران.

ويضيف المسؤول الاستخباري العراقي أن " قبضة الهدى" هم مجموعة منبثقة من "عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي.

وكان هذا الفصيل الذي يطلق على نفسه اسم "فصائل المقاومة الإسلامية العراق-قبضة الهدى"، دعا في وقت سابق إلى اغتيال السفيرين الأميركي والبريطاني في حال لم يغادرا العراق.

وفيما يتعلق بجماعة "أهل الكهف، يؤكد المسؤول أن عناصرها جميعها ينتمون لـ"كتائب سيد الشهداء" أحد الفصائل الموالية لإيران ويديرها ابو آلاء الولائي.

ووفقا للمسؤول فقد انفصلت التشكيلات الجديدة عن الفصائل الأصلية وتم ربطها مباشرة بالحرس الثوري حيث يقوم الإيرانيون بالإشراف على تدريب عناصر "فصائل الظل".

ويتابع أنه "تم إدراج هؤلاء ضمن ملاك الحرس الثوري الإيراني، وأصبحت أسماؤهم ضمن مخصصات رواتب الحرس، فيما يتقاضون رواتبهم من مصرف سيبه الإيراني التابع للحرس الثوري".

ماذا يعني هذا الإجراء؟

يقول المسؤول إن "الإجراءات أعلاه معناها أنه تم "إخضاع عناصر الفصائل الجديدة لدورات تدريب عالية المستوى، وأصبحوا يحظون بثقة عالية، وتم ترقيتهم ليصبحوا ضمن الحالة الدولية بالتنظيم الميليشاوي الذي يشرف عليه الحرس الثوري".

كذلك يشير المسؤول إلى أن "هؤلاء الأشخاص أصبحوا ضمن جسم الحرس الثوري، أي أنهم ضمن الملاك الدائم ويتقاضون رواتب من الحكومة الإيرانية ومن ميزانية الحرس الثوري".

ويؤكد أن هذا أيضا يعني أن "فصائل الظل" أصبحت "منفصلة عن أي أوامر تصدر لها من جهات عراقية وتخضع كليا لإمرة الحرس الثوري ويجري عليه ما يجري على أفراد الحرس الثوري من الإيرانيين من حقوق وامتيازات وتأمين على الحياة وتأمين صحي".

يشار إلى أن هذه المجموعات لم تكن معروفة من قبل على الساحة العراقية سواء قبل عام 2003 أو بعده، وظهرت بعد تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية مقتل قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد في كانون الثاني الماضي.



حــمّــل تطبيق كلكامش: