كورونا في اوروبا.. صادرات المانيا تتراجع والسويد "محصنة" من موجة ثانية

كورونا في اوروبا.. صادرات المانيا تتراجع والسويد "محصنة" من موجة ثانية

  • 8-05-2020
  • تقارير
  • 311 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

مع تخفيف القيود جزئياً في عدة بلدان أوروبية، طالبت حكومات عدّة السكان بالتقيّد أكثر بإجراءات التباعد الاجتماعي، وذلك بعد ظهور حالات جديدة مرتفعة العدد، مقارنة بما سبقها من أرقام.

ترقّب في مقدونيا

أعلنت حكومة شمال مقدونيا أنها "ستراقب عن كثب" الإصابات الجديدة بفيروس "كورونا"، خلال الأيام المقبلة، بعد الارتفاع "الكبير" في عدد الحالات .

وسجلت الدولة التي يبلغ تعدادها مليوني شخص 14 حالة جديدة اليوم الجمعة. وقد أصيب حتى الآن 1586 شخصاً فيها، مع 90 حالة وفاة.

السويد "محصّنة" من موجة ثانية

قال كبير علماء الأوبئة في السويد، أندرس تيغنيل، إن السياسات التي اتبعتها بلاده في مواجهة فيروس "كورونا"، والتي لم تتضمن إغلاقاً عاماً، ستجعلها مستعدّة بشكل أفضل للموجة الثانية من الوباء، مقارنة بغيرها من الدول، التي قد تضطر إلى الإغلاق مجدداً.

وفي حديثه مع صحيفة "فاينانشيال تايمز"، قال تيغنيل، وهو مهندس النهج السويدي في مواجهة "كورونا": "في الخريف، ستكون هناك موجة ثانية. تتمتع السويد بمستوى عالٍ من الحصانة، ومن المحتمل أن يكون عدد الحالات منخفضاً جداً ، لكن فنلندا سيكون لديها مستوى حصانة منخفض جداً. فهل ستضطر إلى إغلاق كامل مرة أخرى".

ورداً على الانتقادات الموجّهة لنهجه، قال تيغنيل إن "من الخطأ أن تجلس وتقول: يجب أن ننتظر لقاحاً، سيستغرق ذلك وقتاً أطول مما نعتقد. وفي النهاية، لا نعرف مدى جودة اللقاح".

التباعد الاجتماعي في البرتغال

ناشدت السلطات البرتغالية سكان البلاد، باحترام قواعد "التباعد الاجتماعي"، وذلك بعد زيادة ملحوظة في عدد الإصابات الجديدة بفيروس "كورونا" خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقالت مديرة وزارة الصحة غراسا فريتاس: "لا يمكننا ألّا نحذر ، حيث كان هناك إهمال لتدابير التباعد، والوقاية والسيطرة، ظهرت مجموعات جديدة من الإصابات".

وكانت البرتغال ناجحة نسبياً في الحد من الوباء مقارنة بجيرانها في أوروبا الغربية، لكنها سجلت إصابات جديدة خلال الأيام الثلاثة الماضية، أكثر من الأيام السبعة السابقة.

وفي 2 أيار الجاري، رفعت الحكومة حالة الطوارئ التي امتدت لستة أسابيع وبدأت يوم الاثنين الماضي في تخفيف تدريجي لإجراءات الإغلاق، ما سمح بإعادة فتح المتاجر الصغيرة.

ورغم الدعوة إلى الحذر، قالت فريتاس إن من السابق لأوانه إلقاء اللوم على تخفيف القيود.

صادرت ألمانيا تتراجع

تراجعت صادرات ألمانيا بنسبة 11.8 في المئة في الفترة من شباط إلى آذار، بسبب أزمة "كورونا"، وهو أكبر انخفاض منذ بدء تسجيل المعدلات في عام 1990، حسب وسائل الإعلام المحلية.

وقامت الشركات بتصدير سلع بقيمة 108.9 مليارات يورو في آذار، أي أقل بنسبة 7.9 في المئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وأقل بنسبة 11.8 في المئة مقارنة بشهر شباط من هذا العام، وفقاً لمكتب الإحصاءات الفيدرالي.

وفي الوقت نفسه، تأثرت الواردات بشكل سلبي أيضاً، إذ انخفضت في آذار بنسبة 5.1 في المئة، مسجلة أكبر انخفاض شهري منذ كانون الثاني 2009.



حــمّــل تطبيق كلكامش: