كورونا يتسبب بـ"فصل تعسفي" لـ1000 صحفي عراقي ويقطع مصدر رزقهم الوحيد

كورونا يتسبب بـ"فصل تعسفي" لـ1000 صحفي عراقي ويقطع مصدر رزقهم الوحيد

  • 15-05-2020
  • تقارير
  • 186 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

الأزمات التي يشهدها العراق لا تمر من دون أن يكون للصحفيين حصة منها، فمن مسلسل الاغتيالات الى والاختطاف والهجمات المسلحة والطعن بالسكاكين على يد مسلحين مجهولين وصولا إلى فيروس كورونا الذي تسبب بغلق العديد من وسائل الإعلام وتقليص البعض الآخر أعداد العاملين فيها أو تخفيض رواتبهم.

خطر الموت، وفقدان الوظائف تفاقم مع تفشي وباء كورونا، وخسر الكثير منهم وظائفهم لاسيما في جنوب البلاد.

وكشف رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، إبراهيم السراجي، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، أن أكثر من ألف صحفي، فصلوا تعسفيا، من وظائفهم، إثر كورونا.

وبين أن الصحفيين الذين فقدوا وظائفهم كونهم يعملون في مؤسسات مستقلة وليست حكومية، إضافة إلى أن الإعلاميين العاملين في المؤسسات الحزبية يعانون من تأخر صرف الرواتب التي أصبحت تدفع لهم كل 3 شهور، ما أثر عليهم سلبا بشكل كبير جداً.

الإجراءات التي اتخذتها البلاد لمواجهة كورونا من فرض حظر تجوال شامل، ومن ثم رفع الحظر جزئيا، وتقليص ساعات العمل، أسفرت عن توقف العمل في الوزارات، والمؤسسات الحكومية بنسب متفاوتة.

ويكمل السراجي، أن توقف عمل الوزارات الحكومية التي تترتب عليها ديون طائلة لمؤسسات إعلامية، بنسبة 50% وأخرى توقفت تماما 100%، أثر على دفع مستحقات الصحفيين.

وتابع بأن الوزارات لم تسدد الديون الطائلة المترتبة عليها للمؤسسات الصحفية، بسب توقفها، لاسيما في محافظة البصرة الواقعة في أقصى الجنوب، ما أدى إلى الفصل التعسفي أو ما يسمى "البطالة المجبرة" لأكثر من ألف إعلامي وصحفي.

حتى الآن، سجلت الأسرة الصحفية، والإعلامية، إصابة إعلاميين اثنين بفيروس كورونا، حسبما ذكر السراجي، مؤكدا شفائهما وهما الصحفي علي الجبوري، في محافظة النجف، والمصور مهند العنزي في نينوى.

ولفت السراجي، إلى أن الإعلاميين الذين لهم برامج خاصة للقاء المصابين بفيروس كورونا داخل المستشفيات، لم يتم تأكيد إصابتهم حتى الآن.

وأفاد بأن هذه الفترة خلت من أعمال العنف بحق الصحفيين والإعلاميين، عدا اختطاف الكاتبين، مازن عبد اللطيف، وتوفيق التميمي، اللذان لم يتم العثور عليهما لغاية الآن، ولا توجد أي معلومات عنهما، رغم المناشدات من ذويهما، ومن الجهات المعنية بالدفاع عن الصحفيين، وحقوقهم.

واختتم رئيس الجمعية حديثه بالتوجه إلى رئاسة الحكومة الجديدة، لفتح ملفات الجرائم التي طالت الصحفيين والإعلاميين وإيقاف العنف الممارس ضدهم، كونه مشكلة كبيرة تعاني منها أسرة الصحافة والإعلام.

ووثقت الجمعية العراقية، للدفاع عن حقوق الصحفيين، تعرض أكثر من 100 صحفي للاعتداء والضرب، مع تحجيم ومهاجمة المؤسسات الإعلامية، أثناء تغطية التظاهرات التي انطلقت في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب منذ مطلع تشرين الأول 2019، وحتى آذار الماضي.



حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل