الموسوي:كردستان ترفض تسليم ١٢٨ مليار دولار للحكومة والأخيرة تفرض سطوتها على الوسط والجنوب

الموسوي:كردستان ترفض تسليم ١٢٨ مليار دولار للحكومة والأخيرة تفرض سطوتها على الوسط والجنوب

  • 22-05-2020
  • أخبار العراق
  • 201 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ بغداد

كشف عضو لجنة الاقتصاد النيابية،، حامد الموسوي، مساء اليوم الجمعة، ان حكومة اقليم كردستان لا تنوي تسليم 128 مليار دولار للحكومة الاتحادية من إيرادات تصدير نفط الاقليم، وفيما اكد أن ثروات ساسة كردستان في ازدياد فيما يعاني أبناء الوسط والجنوب من الفقر المدقع، اتهم الحكومة الاتحادية بأنها تفرض سطوتها على الوسط والجنوب وتتغاضى عن "تمادي" كردستان.

وقال الموسوي في بيان، تلقت "كلكامش برس" نسخة منه "رغم البيانات الحكومية الرسمية التي أطلقها رئيس الحكومة عن خزينة شبه خاوية، وانه ذاهب إلى الإقتراض الداخلي والخارجي، وأيضا وزير ماليته ومستشاريه الذين أعلنوا ان لا رواتب في حزيران الا بادخار إجباري يصل إلى 70% من رواتب الموظفين، نرى في مقابل ذلك صمت ومهادنة من الجميع ساسة ونقاد من سرقات فاحشة لاقليم كردستان وانها في ازدياد وثراء في تعاظم، وابنائنا في الوسط والجنوب في فقر مدقع وحرمان مؤلم".

وأضاف "أيها الشعب العراقي ليس لي كنائب عن العراقيين ممثل لهم غير هذه الصرخة ان كنتم لا تعلمون فأعلموا ان ساسة الاقليم وكحالهم في كل الازمات التي يجيدون إدارتها لمصالحهم الاقتصادية والسياسية خلاف بقية الساسة العراقيين فمذ اندلاع أزمة كورونا وهم في إتجار مستمر وحدود مفتوحة وحركة مستدامة بينهم كمحافظات الاقليم ودول الجوار الجغرافي".
وأكد انه "بلغت المنافذ الحدودية غير الرسمية عشرة منافذ وخمسة رسمية خارج سيطرة الدولة العراقية تستنزف موارد هائلة لخزينة الدولة العراقية هي في أمس الحاجة لها لتغطية النقص الشديد في تغطية رواتب الموظفين والمتقاعدين".

وأردف الموسوي "علما ان ايرادات منافذ الإقليم الرسمية والفضائية حاليا بحسب الخبراء تتجاوز ايرادات النفط المعلن والمهرب الذي تعجز الدولة العراقية عن اجبار الإقليم على تسليم عائداته الى الخزينة المركزية ليتم توزيعه بعدالة على كل أبناء الشعب العراقي".

وبين انه "بينما في الجانب الآخر فان قرارت خلية الأزمة الحكومية والتي تتغاضى وتجامل على حساب مصير أمة عراقية تنتظر قرارات شجاعة من حكومة وكتل سياسية لكن ما يصدمنا ان الحكومة وخلية ازمتها وكأنها محكوم على أمرها، ماضية بالضد من مصلحة الغالبية وتتعمد غلق ومنع وايقاف منافذ الوسط والجنوب التي تعزز موازنة الحكومة المركزية ومحافظات وتعطل مصالح مئات الالاف من المواطنين".

وأوضح ان "قرارات خلية الازمة تسير علينا وعلى ابنائنا في الوسط والجنوب ولا أعلم هل هم نائمون أم يعرفون ولكن مصالحهم السياسية والشخصية تمنعهم من الانتصار لبلدهم  في حين ان لا نية لدى الاقليم باسترداد ما عليه من اموال تجاوزت 128 مليار دولار  للحكومة جراء استفرادهم ببيع النفط العراقي من دون النفط المهرب".

وحذر الكزسزي من "استمرار خلية الازمة بالازدواجية التعامل في موضوع المنافذ سيؤدي بالإضافة إلى ضياع الموارد المالية في المنافذ فإنه سيضاعف نزيف التجارة وهروب راس المال من اقتصادات وسط وجنوب العراق  باتجاه الاقليم".

 واشار الى انه "لا أملك شخصياً كعراقي امثل المواطنين في البرلمان غير الرأي العام لأناشده، فلا قضاء يتحرك ولا حكومة تتصدى وحتى البرلمان عاجز عن ممارسة دوره في التصدي لهذا النهب المستمر والنزيف الدائم لكل ما لدينا من نفط ومنافذ وتجارة".



حــمّــل تطبيق كلكامش: