بريمر: على واشنطن دعم جهود الكاظمي في مواجهة فصائل إيران

بريمر: على واشنطن دعم جهود الكاظمي في مواجهة فصائل إيران

  • 3-07-2020
  • تقارير
  • 605 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/متابعة 

قال الحاكم المدني للعراق سابقا، بول بريمر إن على واشنطن أن تدعم مساعي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لإخضاع الفصائل الموالية لإيران، لسيطرة الحكومة العراقية.

وفي تصريح متلفز  أشار بريمر إلى أن السيطرة على هذه الجماعات المسلحة، الموازية للقوات العراقية النظامية "ليس بالأمر الهين"، مؤكدا أن أن على واشنطن دعم الكاظمي في هذه المهمة والمرحلة الحرجة.

وقال "على واشنطن أن تدعم الكاظمي وأظن أن هذا بالضبط ما تفعله الآن".

من جهة أخرى ذكّر بريمر بأن العراق يعيش في ظل دستور كتبه العراقيون ووافق عليه الشعب في استفتاء عام، وهناك برلمان منتخب والكاظمي يشكل سادس انتقال سلس للسلطة متتابع في العراق في ظل ذلك الدستور، ما يمنحه شرعية اتخاذ القرارات التي تخدم مصالح العراق وأمنه.

بريمر ذكر أن هناك أكثر من 150 ألف عنصر في الحشد الشعبي، ما يساوي حجم الجيش العراقي تقريبا.

وقال إن الولايات المتحدة تدعم الجهود العراقية، لافتا إلى الحوار الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد.

وأشار بريمر إلى الدور المنوط بدول جوار العراق "كبديل عن إيران"، وقال "يبدو لي أن دول الجوار كذلك قلقة بشأن هذه الجماعات المسلحة، وجهود إيران لتقويض الحكومة العراقية".

وخلال حديثه عن رد الفعل الإيراني المحتمل بعد تقويض عمليات الجماعات المسلحة التابعة لها، قال بريمر "نحن في مواجهة مسعى إيراني استراتيجي وهو إعادة النفوذ الفارسي الذي يبدأ "من منتصف باكستان إلى سواحل لبنان"، لذلك، أوضح، أن طهران لن تتنازل عن هذا الهدف وتوقع أنها ستستمر في استخدام قوتها والعنف الذي تراه مطلوبا لتحقيق أهدافها.

أما عن التحرك التركي الإيراني في شمال العراق، فيرى بريمر أن على الحكومة العراقية وحدها رؤية ما يمكن فعله حيال ذلك، مؤكدا ضرورة انتهاج مناقشات حرة بين الحكومة الأميركية والعراقية لتحديد الأولويات التي تريد الحكومة العراقية معالجتها، وكيف يمكن للولايات المتحدة أن تساعدها في ذلك.

وكانت قوات الأمن العراقية قد ألقت القبض على عناصر تابعة لـ "كتائب حزب الله" الموالية لإيران، في وقت متأخر من 25 يونيو الماضي، وصادرت صواريخ كانت معدة للإطلاق، بحسب تقارير محلية ووكالات.

وقال مصدران في الحكومة العراقية لرويترز إن قوات الأمن داهمت مقر الفصيل العراقي جنوبي بغداد واعتقلت ثلاثة من قادته.

وأفادت وكالة فرانس برس بأن قوة من جهاز مكافحة الإرهاب اعتقلت 13 عنصرا من الفصيل، على خلفية الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأميركية في البلاد، "في سابقة منذ بدء تلك الهجمات قبل ثمانية أشهر"، بحسب ما أكد مسؤولون للوكالة.

وأطلقت الولايات المتحدة والعراق محادثات استراتيجية في 11 يونيو الماضي، وعقدت الجلسة افتراضيا عبر الإنترنت حيث تمت مناقشة قضايا مستقبل القوات الأميركية في البلاد والمخاوف الأمنية الناشئة عن الفصائل المسلحة في العراق، والانتخابات المبكرة والعنف ضد المتظاهرين.

وفي البيان الختامي، أكد الطرفان أنه في "ضوء التقدم المتميز بشأن التخلص من تهديد تنظيم داعش، ستواصل الولايات المتحدة خلال الأشهر المقبلة تقليص عدد قواتها في العراق والحوار مع الحكومة العراقية حول وضع القوات المتبقية بينما يحول البلدان قواتهما نحو التركيز على تطوير علاقة أمنية ثنائية قائمة على المصالح المتبادلة القوية".



حــمّــل تطبيق كلكامش: