العمليات المشتركة: هذا ما وجه به الكاظمي بخصوص المنافذ

العمليات المشتركة: هذا ما وجه به الكاظمي بخصوص المنافذ

  • 26-07-2020
  • أخبار العراق
  • 331 مشاهدة
حجم الخط:

كلكامش برس/ متابعة

أكـــد المــتــحــدث الــرســمــي بــاســم الـعـمـلـيـات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، الأحد، أن رئيس مـجـلـس الـــوزراء مـصـطـفـى الـكـاظـمـي وجـه الـجـيـش بـحـمـايـة 14 مـنـفـذاً بـريـاً وبـحـريـاً، ووجـــه بـمـحـاسـبـة أي جــهــة تــتــجــاوز فـي تـلـك المـنـافـذ.
وقــال الـخـفـاجـي، بحسب الإعلام الرسمي، إنـه "بناء على توجيهات رئيس مجلس الـوزراء لمسك المنافذ الحدودية كافة وتنفيذ القانون فيها، ومكافحة التجاوزات وظواهر الفساد وهـدر المـال العام، شرعت قيادة العمليات المشتركة بتخصيص قوات امنية لجميع المنافذ".
واضـاف الخفاجي أن "حجم القوة الامنية المخصصة يكون بحسب طبيعة كل منفذ، اذ تم تحديد مسؤولية الحماية للمنافذ كافة بقطعات الجيش العراقي".
وأوضــح أن "المـنـافـذ البحرية هـي (ام قصر الـشـمـالـي، وام قـصـر الـجـنـوبـي، وام قصر الاوسط، وخور الزبير)، بينما المنافذ البرية هي (الشلامجة، وبدرة، والمنذرية، وسفوان، والقائم، وطريبيل، والشيب، وزرباطية، وابو فلوس، وعرعر)".
ولفت المتحدث باسم العمليات المشتركة إلى أنـه "بهذا الأمـر فقد أصبحت عشرة منافذ برية واربـعـة بحرية، بحماية كاملة تشمل المـنـفـذ والـحـرم الـجـمـركـي"، مبينا أن "هـذه القوات مخولة بجميع الصلاحيات القانونية لمـحـاسـبـة اي حــالــة تــجــاوز ومــن اي جهة كانت".
وبــــين ان "الــعــمــلــيــات المــشــتــركــة اعـــدت الـخـطـة الـخـاصـة بـنـوع الـقـوات والـيـة عملها واستبدالها بين فترة واخـرى على الا تبقى فـتـرات طـويـلـة"، مشيرا إلـى "اتـخـاذ اجــراءات جــادة بتطبيق الـقـانـون وتوجيهات القائد الـعـام لـلـقـوات المـسـلـحـة فـي مـنـع هــدر المـال العام ومحاربة الفاسدين والمتنفذين الذين يمارسون الاستغلال والابـتـزاز لمصالحهم الشخصية".
واكد الخفاجي، أن "نشر قطعات الجيش سيؤمن الحماية لموظفي المنافذ الحدودية ويمنع التجاوز عليهم داخل الحرم الجمركي، اذ ان قـيـادة العمليات وضـعـت الـيـات عمل المنافذ ونوع القوات الماسكة لتلك المنافذ".
وذكــر المـتـحـدث بـاسـم الـقـائـد الـعـام للقوات المـسـلـحـة الــلــواء يـحـيـى رســـول، فــي وقـت ســابــق، ان "قــــرار رئــيــس الـحـكـومـة نـشـر قوات عسكرية في المنافذ الحدودية، يهدف بـالـدرجـة الأســاس إلــى فــرض هـيـبـة الـدولـة والقانون ومحاربة الفاسدين،"، مبينا ان "تلك الخطوة قد تشمل جميع المنافذ مستقبلا".

حــمّــل تطبيق كلكامش: