"باص الأمل" لإنقاذ أطفال العشوائيات في العراق

"باص الأمل" لإنقاذ أطفال العشوائيات في العراق

  • 1-01-2019
  • ---
  • 19 مشاهدة
حجم الخط:

محلية - كلكامش برس؛ بادر المحامي فراس البياتي رئيس منظمة بوابة العدالة، بإطلاق "باص الأمل" لاستهداف أطفال العشوائيات وتعليمهم مجاناً، حيث يصطف العشرات من الأطفال كل صباح لدخول الباص وردي اللون، الذي خصص لأن يكون قاعة دراسية لهم. ويقول حيدر سمير الباحث الاجتماعي في "باص الأمل": تجربة باص الأمل هي تجربة فريدة من نوعها في العراق وهي الوحيدة، بعدما شاهدنا صعوبة الأوضاع التي يعيشها أطفال العشوائيات بشكل خاص حيث يفتقدون إلى أبسط مقومات العيش الكريم، فهناك أطفال حتى لم يسمعوا يوماً بكلمة مدرسة، من هنا كانت فكرة المحامي فراس البياتي رئيس منظمة بوابة العدالة، بأن ينشئ هذا الباص وبعد نجاحه في استهداف أطفال العشوائيات وتعليمهم، تم العمل على إطلاق الباص الثاني" وأضاف سمير أن الدفعة الأولى تخرجت من الباص الذي أنشئ قبل عام ونصف من الآن، ونقوم اليوم بتعليم الدفعة الثانية، وقد واجهنا الكثير من الصعوبات، منها عملية دمج هذه الشريحة من الأطفال مع مجتمع الدراسة والالتزام بالواجبات والنظام، وقد عملنا على إقناع أهاليهم بالوصول إلى الباص، فكل الأطفال يعملون في الشوارع ويعيلون أهاليهم، فعملنا على إقناع الأهالي بالالتزام في أوقات الدوام الرسمي. وتقول تحرير عبد الرضا، المعلمة في الباص "أعتبر باص الأمل فرصة إنسانية ومن خلالها أخدم بها المجتمع والأطفال المشردين والمتسربين من المدارس، وعملت على تعليم دفعة من الأطفال، والآن أعلم الدفعة الثانية". من جهتها، قالت سارة صلاح وهي معلمة أيضاً في الباص: "عندما يتمكن الطفل من تعلم القراءة والكتابة، تخلق فينا فرحة عظيمة، تنسينا تعب التعامل مع هذه الشريحة الصعبة وما يرافقنا من معوقات جراء العمل في ظروف استثنائية في كل المقاييس". وكانت وزارة التخطيط قد أعلنت الشهر الماضي عن وجود أكثر من 3 ملايين عراقي يعيشون في العشوائيات، ووفقا للمتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي فإن 3 ملايين و300 ألف مواطن يعيشون في العشوائيات المنتشرة في عموم المحافظات، مما ينبغي معالجة 530 ألف وحدة سكنية يعيش فيها هؤلاء المواطنون ضمن الخطط التنموية التي تضعها الوزارة بالتعاون مع الوزارات الأخرى. وبلغت نسبة الأمية بين الشباب في العراق 8.3% خلال العام 2017 بحسب تصريح للمتحدث ذاته، ويقول مختصون إن النزوح والعمليات الإرهابية والفساد المالي وتخلف قطاع التربية والتعليم وارتفاع نسب الفقر، كلها عوامل رئيسة في ارتفاع نسب من يتسربون من مقاعد الدراسة، وبالتالي تسجل نسب أمية مرتفعة على استمرار العام في العراق منذ عام 2003 ولغاية الآن".

حــمّــل تطبيق كلكامش: