شبكات دعارة تتبادل الفتيات وتمارس زنا المحارم !

شبكات دعارة تتبادل الفتيات وتمارس زنا المحارم !

  • 6-01-2019
  • ---
  • 32 مشاهدة
حجم الخط:

منوعات كلكامش برس؛ إستغلّ تسعة شبّان من التابعية السوريّة، الظروف الإجتماعيّة الصعبة لمواطناتهم وحاجتهنّ الى الاستقرار والمال، وعمدوا الى تشكيل شبكات قامت باستغلال الفتيات في مجال الدعارة، وتبادلهنّ فيما بينهم من أجل "التنويع" في الصور التي يعرضونها على الزبائن، لكسب إعجابهم وصولاً الى مواعدة إحداهنّ وممارسة الجنس معها مقابل المال.
قد لا يُصدّق العقل البشري أنّ أحد هؤلاء القوّادين وصل به الأمر الى ممارسة الجنس مع شقيقته القاصر مقابل إخراجها من منزل ذويها في سوريا والحصول على عمل في لبنان، وأنّ شريكه قدّم زوجته بيده للزبون وأرسلها الى أحد الفنادق الفخمة من أجل ممارسة الجنس والحصول على المال، قبل أن تُطبق الأجهزة الأمنية عليهم وتقوم بتوقيف المشغّلين والفتيات ليبلغ عدد الموقوفين ستة عشر شخصاً .
وكانت وردت معلومات الى الأجهزة الأمنية عن قيام "أحمد.ح" و"محمد.ج" و"خالد.ع" و"فواز.س" و"ربيع.ف" و"عصام.ع" و"باسم.ع" و"محمد.ع" و"إبراهيم.ي"، باستقدام فتيات من سويا الى لبنان بطريقة غير شرعيّة ومن ضمنهم "عطاء.ح" و"شروق.ف" (شقيقة "فرج") و"أسماء.س" و"شادية.ج" وشقيقتها "سوسن.ج" و"عبير.ي" و"نوال.ن". وبالفعل تبيّن أنّ هؤلاء أمّنوا مسكن للفتيات والنساء ضمن محافظة جبل لبنان وأرغموهنّ على ممارسة الدعارة السرية في الفنادق، وقد شكلوا شبكات فيما بينهم وتوزّعوا الأدوار لوضع البنات في المسكن تحت إشرافهم وتأمين الزبائن لهنّ ونقلهنّ الى الفنادق والشقق الفخمة لملاقاة الزبون وقبض الأموال الناتجة عن ممارسة الدعارة.
ومن أجل تأمين أفضل طريقة لتحصيل الربح، كان القوّادون يتداولون الفتيات فيما بينهم لقاء مبالغ مالية، وقد تنازل "ربيع.ف" عن شقيقته القاصر "شروق" الى "فوّاز.س" لقاء مبلغ ألفي دولار، وأرغماها على ممارسة الدعارة لقاء مبلغ ألف دولار كان يتقاضاه شقيقها لقاء تشغيلها من قبل "فواز"، أمّا "خالد.ع" فوضع زوجته في تصرف زميله في المهنة "فوّاز" ليشغّلها في الدعارة مقابل بدل مادي كان يقبضه منه.
بعد رصدٍ ومتابعة، تمكّن مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب من توقيف كل من "أحمد.ح" و"عطاء.ح" و"شروق.ف" و"أسماء.س" و"محمد.ج" بجرم تسهيل الدعارة وممارستها، فاعترفت "شروق" أنّه قبيل توقيفها بلحظات كان قد حضر اليها "أحمد.ح" و"محمد.ج" واصطحباها من منزلها هي و"أسماء.س" وانتقلوا الى محلّة السهيلة لإحضار "عطاء" ليتم إقتيادهن الى أحد الفنادق في زوق مصبح بغية ممارسة البغاء، وأشارت الى أنّ شقيقها أرغمها على ممارسة الجنس معه مقابل إخراجها من منزل أهلها، ثمّ باعها الى "فوّاز" مقابل ألفي دولار، مضيفة الى أنّ شقيقها إتّفق مع "خالد.ع" الناشط في مجال الدعارة على وضع زوجته "سوسن" للعمل لديه.
بدورها "عطاء" اعترفت أنّ زوجها "إبراهيم.ي" هو من أرغمها على ممارسة البغاء الذي يُسهّله لها ولفتيات أخريات يعملن لصالح "فوّاز.س"، مشيرة الى أن المبالغ التي يستحصلن عليها كان يأخذها السائقون "محمد.ج" و"أحمد.ح" و"باسم.ع" و"محمد.ع" الذين يسلمون المبالغ لـ "فوّاز" و"إبراهيم".
أما "أسماء" فاعترفت بممارسة الدعارة لقاء مبلغ 50 دولار للساعة الواحدة وتختلف التسعيرة إذا أراد الزبون وقتاً إضافّياً.
واعترف "فوّاز" بعمله في مجال تسهيل الدعارة منذ أربع سنوات للفتيات السوريات الموجودات في لبنان من خلال عرض صورهنّ على الزبون لإختيار واحدة منهنّ.
كما اعترف عدد من الموقوفين بما نُسب إليهم، وتبين وجود أسبقيات بحق كلّ من "ابراهيم" و"فوّاز" و"عطاء" و"أسماء" و"باسم" بجرم تسهيل وممارسة الدعارة.
أحيل المدعى عليهم الـ 16 الى محكمة الجنايات في جبل لبنان، لمحاكمة بعضهم بجرم إستغلال الفتيات في أعمال الدعارة والبعض الآخر بجرم ممارستها.


حــمّــل تطبيق كلكامش: