إعلامية كويتية شهيرة وراء أنباء زيارة نواب عراقيين الى إسرائيل

إعلامية كويتية شهيرة وراء أنباء زيارة نواب عراقيين الى إسرائيل

  • 8-01-2019
  • ---
  • 15 مشاهدة
حجم الخط:

سياسية- كلكامش برس؛ أتهم المكتب الاعلامي للنائبة عالية نصيف، إعلامية كويتية، بالوقوف وراء محاولة التشهير بالنائبة نصيف وعدد من النواب العراقيين والترويج لأكذوبة زيارتهم لإسرائيل. وذكر المكتب الإعلامي لنصيف في بيان اليوم "في الوقت الذي تفاجأ فيه عدد من النواب بذكر اسمائهم في تغريدة نشرها اعلامي صهيوني يزعم أنهم زاروا اسرائيل، ومن بينهم النائبة عالية نصيف، اعتقدنا للوهلة الاولى ان الحساب الذي نشر التغريدة حساب مزيف مخصص للتسقيط والتشهير، ولكن اتضح فيما بعد ان هذا الحساب بالفعل يعود للإعلامي الصهيوني النكرة المدعو إيدي كوهين". وأضاف، ان "النواب الواردة أسماؤهم في التغريدة صدموا إزاء تعرضهم لهذا التشهير الذي يمس بسمعتهم ويطعن بشرفهم، لأن من يزور الكيان الصهيوني الغاصب فقد باع قضيته وانسلخ عن دينه وعروبته ومبادئه، وبالتالي اتهموا عدة جهات بالقيام بهذا الفعل الشنيع كمحاولة لتسقيطهم سياسياً، في حين انهم لايعلمون بأن أسماءهم أدرجت في تغريدة يراد منها التشهير بالنائبة عالية نصيف التي جاء اسمها في نهاية التغريدة فيما جاءت أسماؤهم في البداية، وهذا التسلسل ليس اعتباطياً، فأسماؤهم تم إدراجها فقط للتغطية على الهدف الأساسي وهو الانتقام من النائبة نصيف، وبالتالي فقد دفعوا ثمن عداء لاعلاقة لهم به". وتابع المكتب الإعلامي للنائبة نصيف "في الوقت الذي ندرك فيه حجم الضرر الذي تعرض له النواب الذين لا يشكك أحد في وطنيتهم وتمسكهم بثوابتهم الأخلاقية والإنسانية، فإننا نوضح لهم وللجميع ان ما قامت به هذه الإعلامية الكويتية المدعوة (فجر السعيد) من فعل دنيء ومنحط كان الهدف منه المساس بسمعة النائبة نصيف للانتقام منها شخصيا، أما الصهيوني القذر الذي هو صديق مقرب من الإعلامية الكويتية (بدليل الحوارات الحميمة الموجودة بينهما علناً في تويت)". وبين ان الاعلامي كوهين "أراد ضرب عصفورين بحجر، فهو بتغريدته هذه يرضي صديقته الكويتية، ثم يحقق هدفاً اسرائيلياً خبيثاً من خلال إيهام الرأي العام العربي بأن هناك ساسة عراقيين يؤيدون التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد جاءته الصفعة عندما نفى السفير الفلسطيني في بغداد زيارة أي وفد عراقي للكيان الصهيوني المجرم، وكلام السفير الفلسطيني يعبر عن رأي الخارجية الفلسطينية". ودعا المكتب الإعلامي للنائبة نصيف، الشعب الكويتي الى، ان "يقول كلمته في وجه هذه الإعلامية المنبوذة التي باعت شرفها للعدو الصهيوني وارتضت لنفسها أن تتمرغ في أوحال العمالة للمحتل الذي ذبح الأطفال والنساء والشيوخ، ونحن على دراية بأن الشعب الكويتي لن يسكت عن هذا السلوك المنحط لهذه الإعلامية المبتذلة" على حد تعبير البيان. كانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت أمس الأثنين أن ثلاثة وفود حزبية عراقية ضمت 15 شخصا، زارت إسرائيل خلال العام الماضي 2018، وبحثت قضايا خاصة بإيران والتطبيع. وأشارت الخارجية الإسرائيلية في بيان نشرته على موقعها الرسمي في “تويتر”، أن “زيارة الوفد العراقي الثالث إلى إسرائيل جرت قبل عدة أسابيع”. وأضافت أن “الوفود ضمت شخصيات سنية وشيعية وزعماء محليين لهم تأثيرهم في العراق، زارت متحف ياد فاشيم لتخليد ذكرى المحرقة، واجتمعت ببعض الأكاديميين والمسؤولين الإسرائيليين”، مشيرة إلى أن الخارجية الإسرائيلية تدعم هذه المبادرة دون إيضاح الهدف منها. من جانبه طالب عضو هيأة رئاسة مجلس النواب حسن كريم الكعبي وزارة الخارجية بالتحقيق في صحة هذه الزيارات. ووجه الكعبي في بيان “لجنة العلاقات الخارجية النيابية بالتحقيق في حقيقة هذه الزيارة ومدى دقتها، والكشف عن أسماء المسؤولين الذين زاروا الإراضي المحتلة وبالخصوص من اعضاء مجلس النواب، ان صحت الزيارة" مؤكداً، ان “قضية الذهاب لإرض محتلة خط أحمر ومسألة حساسة للغاية بالنسبة للمسلمين في أقصى مشارق الأرض حتى مغاربها”. وكشف المحلل والأكاديمي الإسرائيلي الشهير، إيدي كوهين، عن أسماء النواب العراقيين الذين زاروا إسرائيل مؤخراً. وقال كوهين في تغريدة له على صفحته في تويتر، أمس الأثنين: “هؤلاء النواب أو أشخاص من طرفهم كانوا ضمن الوفود التي زارت إسرائيل: ممثلين السنة، أحمد الجبوري عن نينوى، أحمد الجربا عن نينوى، عبدالرحمن اللويزي، نائب سابق عن نينوى، وعبدالرحيم الشمري عن نينوى بالإضافة إلى خالد المفرجي عن محافظة كركوك، وعالية نصيف عن بغداد (نائبة) شيعية.. نمد أيدينا لهم للسلام”. وأستدرك كوهين بتغريدة أخرى بالقول “اكيد جميع النواب الي (الذين) ذكرتهم سينكرون زياراتهم لإسرائيل”.

حــمّــل تطبيق كلكامش: