رد حكومي على تقرير خطير عن كنيستين أثريتين في الموصل

رد حكومي على تقرير خطير عن كنيستين أثريتين في الموصل

  • 22-01-2019
  • ---
  • 14 مشاهدة
حجم الخط:

محلية- كلكامش برس؛ أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بياناً حول الادعاءات المتعلقة بكنيستين أثريتين في مدينة الموصل. وجاء في بيان الامانة انه "وبتاريخ الرابع عشر والخامس عشر من شهر كانون الثاني، قامت منظمة حمورابي لحقوق الانسان بنشر بيانات توجه فيها الاتهامات ولكن من غير ذكر اسم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق بصورة مباشرة وشريكتها المنفذة شركة G4S بـ(جريمة لا تقل شناعةً ووقاحةً عن جرائم داعش) بالقيام بعمليات تطهير المخاطر المتفجرة من غير الحصول على تفويض من الجهات الكنائسية (بشكل همجي وعشوائي وبدون مبالاة لقدسية المكان وحرمته) لكنيستين اثريتين في حوش الخان في منطقة الميدان بمدينة الموصل. وتأخذ دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق هذه الادعاءات على محمل الجد وترحب بالمزيد من التحري وهي مستمرة بدعم حكومة العراق والعمل معها عن كثب بخصوص هذه الواقعة. قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق بتوجيه الدعوة لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان وممثلي مطرانية السريان الكاثوليك في سهل نينوى بالإضافة للسلطات العراقية الأخرى ذات الصلة من اجل ان يلتقوا وجهاً لوجه ويتمعنوا بدراسة الحقائق المتعلقة بهذه البيانات املين بأن تأخذ المنظمة بنظر الاعتبار تصحيح ما ذكرته فور معرفة الحقائق. تحرص دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق على حماية جميع المواقع الأثرية والدينية والتاريخية خلال اجراء عمليات التقييم والتطهير وتعمل عن كثب مع دولة العراق والسلطات الدينية من اجل ان تحرص على حفظ هذا الكنز الوطني بصورة امنة وتمنع أي ضررٍ اضافي لم تحدثه المجاميع الإرهابية والصراع من المساس به. وقامت فرق دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق وشريكتها شركة G4S لحد يومنا هذا بتطهير وإزالة 53 حزاما ناسفا و74 نوع مختلف من الأعتدة وسبع عبواتٍ ناسفةٍ مرتجلة وذخائر ومواد أخرى كالمتفجرات المصنوعة منزلياً بصورةٍ أمنة من موقع الكنيسة. لا يزال الموقع والانقاض المتراكمة يعاني من تلوث متفجرات كبير وسيحتاج للمزيد من جهود التطهير. تود دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق بأن تشير إلى انه منذ بداية تطهير المخاطر المتفجرة في الموصل في شهر تشرين الثاني من عام 2017 ولحد شهر كانون الأول من عام 2018، قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق بإكمال 1,500 مهمة تطهير والتي أدت لإزالة ما يقارب من 48,000 من مختلف أنواع المخاطر المتفجرة ولم نستلم أي شكوى لحد الان. تقوم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق بالتنسيق والتعاون مع حكومة العراق عن كثب عند اجراء كافة عمليات التطهير. وفي سياق ذي صلة استقبل الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق مطران الموصل والوفد المرافق له، وبحث معهم العديد من الملفات الخاصة بالمكون المسيحي في الموصل وبغداد. واكد الأمين العام انه سيزور الموصل قريبا لمتابعة موقع العمل في أحد الكنائس بمنطقة المدينة القديمة بأيمن الموصل، من اجل معالجة الاعتراضات التي صدرت من مطران الموصل بشأن تدمير جدران الكنيسة اثناء عملية الاعمار. واطلع الأمين العام على موضوع كنيسة العذراء في الشورجة، ومطالب مطران بغداد بشأن اعمارها وإعادة الحياة لها. وكان مسؤولون في مدينة الموصل كشفوا، الجمعة الماضية، عن تقارير تشير إلى حدوث عمليات تخريب وسرقة طاولت آثارا ومخطوطات ووثائق وكتبا أثرية خلال عمليات رفع أنقاض عدد من الكنائس التاريخية التي دمرت خلال العمليات العسكرية لتحرير المدينة من سيطرة داعش الإرهابي. وقال مصدر داخل مجلس مدينة الموصل، في تصريح صحفي، إن “موجودات كنيسة الطاهرة للسريان الكاثوليك، وهي إحدى أقدم كنائس الموصل، فقدت خلال عملية رفع الأنقاض ومخلفات داعش، ومن بينها لوحات أثرية وتحف وكتب ومخطوطات موغلة في القدم، كما سجل اختفاء أشياء أخرى من أديرة وكنائس قديمة في منطقة (حوش الخان) ومناطق أخرى في الجانب الأيمن قرب نهر دجلة”. وأشار المصدر إلى أن “قسماً من المفقودات أتلف خلال الحفر والرفع العشوائي للأنقاض”، وقسم آخر “اختفى ولا يوجد له أثر، والتهم موجهة إلى منظمة إنسانية وشركة رفع أنقاض بريطانيتين دخلتا إلى الموصل بحجة المساعدة في رفع الألغام وإعمار المناطق التراثية”.

حــمّــل تطبيق كلكامش:

عاجل