بحيرات من "الهواء" لمعالجة شحة المياه

بحيرات من "الهواء" لمعالجة شحة المياه

  • 13-09-2018
  • ---
  • 16 مشاهدة
حجم الخط:

منوعات؛ كلكامش برس- ثمة مساع مبتكرة للحصول على الماء "من الهواء"، وهو ما سيروي ظمأ المناطق القاحلة في العالم، بل ويغني مناطق أخرى عن شبكات المياه التقليدية. في كل مكان يحتوي الهواء على بخار الماء، سواء في المناطق الصحراوية أو المدن الرطبة. ويقدر العلماء أن نسبة المياه المعلقة في الهواء في صورة رطوبة تبلغ نحو 12 ألفا و900 كيلومتر مكعب من المياه؛ وهو ما يربو على حجم مياه بحيرة سوبيريور الأضخم بأمريكا الشمالية، إذ يقدر حجم مياهها بنحو 11 ألفا و600 كيلومتر مكعب؛ أو ما يعادل مياه بحيرة فيكتوريا - الأضخم في أفريقيا - خمس مرات، إذ تضم 2700 كيلومتر مكعب من المياه. ونحن هنا لا نتحدث عن السحب، بل فقط عن الرطوبة في الهواء الذي نتنفسه، والتي تتجمع كقطرات ماء على كوب مشروب بارد، أو على العشب الأخضر في الصباح الباكر. والآن انطلق سباق لإيجاد التكنولوجيا الأمثل للاستفادة من تلك المياه لأغراض الشرب، ولو قدر للمبتكرات الحديثة لاستخلاص الماء من الهواء النجاح لأسهمت إلى حد بعيد في حل مشكلة نقص الماء العذب في العالم. فبحلول عام 2025 يقدر أن ثلثي سكان العالم المتزايد بشكل مطرد سيعيشون في مناطق تعاني شحا مائيا، وفي الوقت الراهن لا تتوافر مياه الشرب النظيفة لنحو 2,1 مليار نسمة، وأشد سكان العالم فقرا يدفعون ثمنا باهظا مقابل مياه غير آمنة لا بديل عن تجرعها، بينما تتسبب مياه الشرب الملوثة في وفاة نصف مليون شخص سنويا بسبب الإسهال.

حــمّــل تطبيق كلكامش: