ظاهرة “خطيرة” تستهدف الفتيات بهذا البلد

منوعات 19/09/2018 1122
ظاهرة “خطيرة” تستهدف الفتيات بهذا البلد
+ = -

منوعات- كلكامش برس؛ حذرت الشرطة البريطانية من تنامي “دس المخدرات” في مشروبات الفتيات؛ حيث شهدت السنوات الثلاث الماضية ارتفاعا في هذه الظاهرة بمعدل وصل إلى الضعف.

وازداد عدد تقارير الشرطة التي تضمنت كلمات مرتبطة بهذه الظاهرة منذ عام 2015، بمعدل 108 في المائة.

وسجلت دائرة شرطة العاصمة البريطانية معظم الحالات؛ البالغة 179 تقريرا في العام الماضي، وهو ما يمثل ارتفاعا بمعدل 74 في المائة من عام 2015؛ الذي شهد تسجيل 103 تقارير؛ مع تأكيد “ضحايا” الظاهرة أن الأرقام الحقيقية غير المسجلة “أكثر من ذلك بكثير”.

وقالت ديزي؛ البالغة من العمر 23 عاما وهي طالبة من ليفربول؛ قولها إنها تعرضت لزراعة المخدرات في مشروبها مرتين على الأقل؛ كما أن أصدقاءها واجهوا الأمر ذاته أيضا.

وأوضحت ديزي أن شابا عرض أن يشتري لها مشروبا وتم تقديمه لها من قبل النادل مباشرة، لكنه قام لاحقا بدس المخدر في الشراب؛ لأن أصدقاءها عثروا عليها لاحقا وهي على وشك أن تستقل سيارة أجرة مع الشاب؛ لافتة إلى أنها لا تتذكر أي تفاصيل عما جرى.

وأضافت أن رد فعلها على ما تعرضت له تمثل بالتوجه إلى الشرطة وإبلاغها بالواقعة؛ لكنها امتنعت عن الإبلاغ على الحوادث اللاحقة بناء على نصيحة من أصدقائها.

وأكد المحقق دانييل بولتر من فرقة لينكولنشاير لمكافحة الاغتصاب والاعتداءات الجنسية؛ أنه لا يتم الإبلاغ حول جميع حوادث زراعة المخدرات في المشروبات.

وبيّن أن معظم من يتعرضون لذلك لا يبلغون الشرطة لأنهم يعودون إلى منازلهم آمنين بمساعدة أحد الأصدقاء أو سائقي التاكسي؛ مشيرا إلى أن الشرطة تتعامل فقط مع الحالات التي ترافقها اعتداءات جنسية.

وتصنف حالات دس المخدرات في المشروبات تحت فئة جرائم أخرى مثل الاغتصاب أو الاعتداء؛ حيث لا يوجد “كود” خاص بتلك الظاهرة.

وفي محاولة للتصدي لهجمات دس المخدرات هذه؛ تعاون فريق بولتر مع مجلس مقاطعة لينكولنشاير لتطبيق أول خطة يتم من خلالها التحقق من المشروبات في الحانات على مستوى البلاد.

فمنذ كانون الثاني الماضي أصبح بمقدور أي شخص يشك بزراعة المخدرات في مشروبه طلب فحص المشروب للتحقق من خلوه من المخدرات؛ باستخدام أداة مخصصة لذلك الغرض، طوّرها عالم السموم السابق في وزارة الداخلية جيم كامبل.

وأشار كامبل إلى إحدى حالات دس المخدرات في المشروب أسفرت عن انتحار فتاة؛ بسبب تعرضها للاعتداء عقب تخديرها؛ مؤكدا على أن سبب انخفاض حالات الإبلاغ عن مثل هذه الحالات يرجع إلى غياب الدليل؛ وتأثير المواد التي أضيفت للمشروب التي تحول دون تذكر الأشخاص لما حدث لهم في الليلة الماضية مثلا.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة