مصادر :المالكي على خط التهدئة بين “المهندس” و”الفياض وعبدالمهدي”   

تقارير 06/09/2019 462
مصادر :المالكي على خط التهدئة بين “المهندس” و”الفياض وعبدالمهدي”   
+ = -

 

كلكامش برس/ بغداد

قالت وزارة الدفاع ، اليوم الجمعة، إن التحقيقات التي تجريها حول التفجيرات التي طاولت مستودعات سلاح تابعة لفصائل “ألحشد الشعبي” في مناطق متفرقة من البلاد توصلت إلى نتائج مهمة، دون أن تكشف عنها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء تحسين الخفاجي إن التحقيقات الجارية حول استهداف مستودعات السلاح التابعة للحشد “توصلت إلى نتائج مهمة”، مبينا أن هذه النتائج “ستعلن قريبا”، وأنها “دفعت العراق إلى اتخاذ قرارات من بينها اعتبار الاعتداء على أية جهة تعمل في العراق اعتداء على سيادة البلاد”.

وأضاف الخفاجي في حديث لراديو محلي عراقي يبث من مدينة البصرة جنوبي العراق “تم كذلك اتخاذ قرار بمنح الحشد الشعبي مخازن خاصة تابعة للجيش العراقي مبردة ومجهزة لتفريغ مخازنه الموجودة في المدن”. كاشفا عن أن نتائج التحقيق “ستعلن بعد اكتمالها، وعلى ضوء نتائج التحقيق سيتم اتخاذ القرار”

في المقابل، قالت مصادر مقربة من مليشيات الحشد الشعبي في بغداد، لـ”العربي الجديد”، إن أطرافا سياسية، بينها زعيم “ائتلاف دولة القانون”، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، تقود وساطات لتخفيف حدة الخلافات الحالية بين أبو مهدي المهندس، المصنف على أنه القائد الميداني لمليشيات الحشد الشعبي في العراق، وبين رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي من جهة أخرى.

وتسعى تلك الوساطات، بحسب المصادر ذاتها، إلى وقف رفض المهندس تنفيذ أوامر حكومية وتحدي أخرها، من بينها اعطاؤه أوامر باستهداف طائرات مسيرة في الأجواء العراقية ورفض الالتزام بتوصيات خلية الأزمة حيال التصريح بشأن حادثة استهداف مخازن أسلحة “الحشد”، وتحريك وحدات وفصائل مسلحة من “الحشد” دون العودة الى الحكومة

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الخلافات تسببت باتساع الشرخ الحاصل بين الفصائل المدعومة من إيران بشكل كامل، مثل كتائب “حزب الله” وحركة “النجباء” و”الخراساني” و”سيد الشهداء”، ومليشيات أخرى تصنف نفسها على انها من ضمن محور “الممانعة” الإقليمي، وترتبط بطهران، وبين الحكومة العراقية وفصائل أخرى مرتبطة بالنجف، أبرزها “سرايا السلام” بزعامة مقتدى الصدر و”فرقة العباس” القتالية.

 

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة