رقية البصرية.. كاتبة بسبع اعوام تُلهم الاطفال بكتاباتها

تقارير 07/09/2019 199
رقية البصرية.. كاتبة بسبع اعوام تُلهم الاطفال بكتاباتها
+ = -

كلكامش برس/البصرة

لم تعرف رقية، أبنة السبعة أعوام، أنها قد تكون ذات يوم مُلهمة للأطفال الصغار في مدرستها، ومحط إعجاب للكبار.

رقية الأجودي، ذات السبعة أعوام، من محافظة البصرة، على الرغم من صغر سنها، على كتابة القصص الا أن عائلتها نجحت في تطوير موهبتها، وتمكنت خلال العام الجاري، من إصدار أول كتاب لها، بعنوان “حكايات رقية”، حيث بدأت حياتها مبكرا في تعلم القراءة والكتابة وقراءة قصص الأطفال وحفظ سور القرآن الكريم.

رقية…خطوات البداية

تقول والدة رقية، بأن إبنتها قد “نشأت في عائلة تعطي أهمية للقراءة، تملك مكتبة ضخمة ومنوعة، بما فيها كتب الأطفال، ثم بدأنا بقراءة القصص لها، ثم نسألها عن رأيها في كل قصة تثير إعجابها، لتعزيز روح النقد الإيجابي لديها، وأحيانا نطالب منها سرد ما تسمعه من القصص والكتب التي تلفت إنتباهها”.

وتضيف والدتها، خلال حديثها، لـ”كلكامش برس”، بأن “أبرز الكتب التي قرأتها هي سلسلة قصص التنمية البشرية للأطفال وكذلك كتاب ٣٦٥ قصة للاطفال بلسان الحيوانات، ومن القصص الكارتونية الهادفة التي أدمنت متابعتها ورؤيتها قصص الإنسان في القران وقصص الحيوان في القران، وكذلك قصص أخلاقية أسلامية، وكانت تستمتع كثيرا بها”.

ولم تقف رقية عند هذا الحد، حيث شجعها والدها على تدوين ذكرياتها ويومياتها في مفكرة اهداها إليها والدها، بعدها باشرت في الكتابة وتابعنا معها الكتابة، كما تقول والدة رقية، حينها لمس والدها بأبنته بأنها تملك خيالا خصبا في إستثماره حينها شجعها على كتابة القصص”.

خطط ومشاريع رقية المستقبلية

تقول والدة رقية:” مع بداية العام الجديد تمكنت رقية من تحقيق ثلاثة من اهدافها وهي : المواظبة على الصلاة، وحفظ جزء من القرآن، وتأليف كتاب حكايات رقية،حيث استطاعت ان تحفظ جزء كامل من القرآن، وكذلك كتابة القصص، وإصدار كتابها الأول، وهي خطو نالت استحسان الكثير من الفاعلين والمؤثرين في المجتمع البصري”.

نشاط مدرسي

كان للمدرسة دورا فاعلا في تعزيز موهبتها، من خلال المكتبة التي كانت حصة أسبوعية، حيث نالت وسام فارس المكتبة وكذلك حصلت على درع القصاصين في مسابقة كتابة القصة وأيضا وسام فارس الصف ووسام النجدة الذي كان يمنح للتلاميذ الأكثر مساعدة لأصدقائهم والأقدر على حلحلة مشاكلهم، حيث قدمت المساعدة للكثير من الاصدقاء في الصف، حيث تشاطرهم مصروفها وأكلها وقرطاسيتها.

كذلك، كما تقول، والدة رقية، بأن العائلة، “تحولت الى خلية نحل في تقديم المساعدة والمشاركة في تنمية قدرة رقية في تحقيق أهدافها، من خلال طباعة القصص من قبل اختنها، فيما يقوم الأب بعملية التننقيح وتصحيح الاخطاء التي ترد”.

ولاقت رقية، إهتمام كبير في المدرسة، في تنمية وصقل موهبتها، إضافة لاهتمام البيت بها، حيث وفرت المدرسة مكتبة للأطفال، وتوفير حصة أسبوعية لكل صف في المكتبة، وليس ذلك فحسب، كما تقول معلمتها السيدة وفاء غازي، بل كان هناك مختبر شجعهم على زرع الثقة في نفوس الأطفال، بما يجرونه من تجارب داخل ويرون النتائج أمام أعينهم.

وتضيف غازي، خلال حديثها لـ”كلكامش برس”، “يوجد هناك مادة (أدب وأتكيت)التي كانت تركز على تعليم الأداب العامة كالأدب مع الله تعالى والأدب مع الوالدين ومع الصديق وكبار السن وآداب المحادثة والضيافة، وكذلك مادة(مهارات الحياة) التي تركز على تعليم التلاميذ كيفية إتخاذ القرار في المواقف الحياتية”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة