“22 وزير ظل” لمراقبة حكومة عبد المهدي

تقارير 08/09/2019 199
“22 وزير ظل” لمراقبة حكومة عبد المهدي
+ = -

 كلكامش برس/ بغداد

بعد أيام على الحديث عن مساعٍ تجري لتوسيع المعارضة العراقية، وتحويلها الى جبهة سياسية عريضة تضم قوى عدة، بدلاً من اقتصارها على “تيار الحكمة” بزعامة عمار الحكيم، يؤكد سياسيون عراقيون معارضون اقتراب تسمية 22 “وزير ظلّ”، يتولون مهمة مراقبة أداء وزراء حكومة عادل عبد المهدي.

وقال القيادي في “تيار الحكمة” فادي الشمري ، إن عدد وزراء الظلّ سيكون 22، وسيتم اختيارهم تباعاً من المستقلين والمتخصصين وفقاً لمعايير معينة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مسألة اختيار رئيس لـ”حكومة الظلّ” لم تبحث بعد.

وأوضح الشمري أن التيار الذي ينتمي إليه “يقوم حالياً بإجراء مفاوضات مع قوى سياسية ومجتمعية بهدف إقناعها بالانضمام الى جبهة المعارضة”، مؤكداً أن هذه الجبهة “ستعلن برنامجها خلال أسابيع، على أن يعلن عن أسماء المشاركين في حكومة الظلّ خلال شهرين، بالتزامن مع الكشف عن القوى والجهات والشخصيات التي تتألف منها الجبهة”.

وفيما رفض المسؤول في تيار الحكمة التصريح بأسماء هذه القوى في الوقت الحاضر، اكتفى بالقول إنها “ستضم قوى أساسية في الساحة السياسية المدنية، فضلاً عن قوى تقليدية تنسجم مع خط المعارضة التي ترغب بتخطي حاجز المائة نائب في البرلمان”.

في موازاة ذلك، قالت مصادر سياسية مقربة من مفاوضات تشكيل جبهة المعارضة، إن الحوارات بين “تيار الحكمة” و”تحالف النصر” بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وصلت الى مراحل متقدمة، مؤكدة أن الخلاف الوحيد المتبقي يرتبط بمسائل بسيطة، تتعلق بشكل وإدارة الجبهة المعارضة.

وأشارت المصادر، التي تحدثت مع “العربي الجديد”، إلى إجراء اتصالات مكثفة مع قوى عربية سنية غير مشاركة بحكومة عبد المهدي، متحدثة عن الحصول على إشارات إيجابية من قبلها، ومؤكدة أن “تيار الحكمة” يريد إشراك أكبر عدد من القوى السياسية المعارضة في عملية اختيار وزراء الظل ليحصلوا على أكبر قدرٍ من المقبولية.

من جهتها، أكدت عضو البرلمان عن “تحالف النصر” ندى شوكت جودت استمرار عمل تحالفها “ضمن المعارضة التقويمية”، مبينة في الوقت ذاته أن الحديث عن إقالة حكومة عبد المهدي أمر غير ممكن قبل التوافق على بديلٍ قوي.

وفي إطار انتقاد أداء الحكومة أيضاً، قال عضو “تيار الحكمة” علي الرفيعي، إن تياره سجل عدداً من الملاحظات بهذا الخصوص خلال الفترة الماضية، مؤكداً في حديث لـ”العربي الجديد “أن كثيراً من القرارات التي اتخذتها الحكومة كانت سلبية وتطرح الكثير من علامات الاستفهام التي ينبغي الإجابة عنها.

بدوره، دعا النائب يوسف الكلابي الزعماء السياسيين إلى “عدم انتظار أي خير من الحكومة الحالية”، داعياً السياسيين إلى إنقاذ العراق. وقال في هذا الصدد متوجهاً إليهم “كل شيء في أيديكم. أنقذوا ما تبقى”، محذراً في تصريح صحافي من أن” الأيام تمر ثقيلة كالجبال على الشعب الذي يعاني من الفساد والبطالة وسوء الخدمات والحرمان والجوع والمرض”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة