نائبان يعلقان على زيارة الصدر لايران

سلايدر 12/09/2019 790
نائبان يعلقان على زيارة الصدر لايران
+ = -

كلكامش برس/ بغداد

اعتبر نواب في البرلمان، الخميس، زيارة السيد مقتدى الصدر الى ايران لها طابع “تعبدي” ولا علاقة لها بالسياسة، فيما تباينت المواقف في الاراء حول العلاقة بين القوى السياسية ودول الخارج.
النائب عن تحالف القوى العراقية، فالح العيساوي، نفى ان “تكون هناك قوى سياسية لديها اجندات سياسية مرتبطة بالخارج، الا من اجل مصلحة البلد”، مشيرا الى ان “حضور الصدر لمجلس عزاء مع قيادات إيرانية مسألة تعبدية”.
وقال العيساوي لـ”گلگامش” ان “الكتل السياسية تنظر الى مصلحة البلد وهي تتحرك وفق هذا المنطلق”، مضيفا انه “توجد بعض الشخصيات السياسية لديها تفاهمات مع جهات خارجية، وفي منظورها انها تصب بمصلحة البلد”.
وتابع، انه “لايوجد اي تيار سياسي منخرط في اجندات ومحاور وخنادق لدول اخرى، الا من اجل مصلحة العراق”، مشيرا الى ان “موقف الصدر السياسي مرتبط بمصلحة البلد، وماظهر في الصورة مسألة تعبدية وفيها جانب روحاني اكثر مما هو سياسي او رسمي”.
وأضاف انه “المواقف السياسية لا يتم تقييمها من خلال اللقاءات الدينية والاجتماعية”، مبينا ان “موقف السيد الصدر عراقي ولايتخذ القرار الا للمصلحة العراقية، وان كانت الزيارة سياسية ستأخذ طابعها الندي”.
من جانبه، يرى النائب عن محافظة نينوى، عبد الرحيم الشمري، ان “جميع الكتل السياسية لها ارتباطات خارجية”، مشددا على “ضرورة ان تستفاد الحكومة من الخلافات الدولية
وأضاف ان “لقاء السيد مقتدى الصدر بقادة ايرانيين موضوع لاعلاقة له بالسياسة وإنما له علاقة بالدين والعقيدة”.
وقال الشمري لـ”گلگامش” انه “لاتوجد كتلة سياسية ليس لها ارتباط خارجي”، مبينا ان “الكتل السياسية متوزعة محاورها بين الدول، منها من يتبع ايران وأخرى امريكا وأخرى تركيا وأخرى لدول الخليج، وهذا الأمر غير صحيح ولايمكن ان يبنى البلد بهذه الطريقة”.
وأشار الى انه “لابأس ان تكون هناك علاقات مع جميع الدول، ولكن ليس على حساب البلد”، مشيرا الى ان “الصراع الإيراني الأمريكي احدى ساحاته العراق والكل يعي هذه المسألة الخطيرة”.
وشدد الشمري على ضرورة ان “تنأى الحكومة بنفسها عن المناكفات والإشكالات التي تحصل بين الدول، وان لا نكون جهة بيد الدول الأخرى”، داعيا الى ان “يكون للعراق خصوصيته وان نستفاد من الخلافات الحاصلة بين الدول، كما تعمل الدول الأخرى حين تستفاد من الخلافات اقتصاديا وسياسيا”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة