العراق ينفي علاقته بهجمات السعودية

امني 15/09/2019 214
+ = -

كلكامش برس/ بغداد 

نفى المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، اليوم الأحد، استخدام الاراضي العراقية لمهاجمة منشآت نفطية سعودية.

وقال مكتب عبد المهدي، في بيان تلقت “كلكامش برس” نسخة منه، إن “العراق ينفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام اراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعوديّة بالطائرات المُسيّرة، ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه”.

وأضاف البيان، أن “الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور، وقد شكلت لجنة من الاطراف العراقية ذات العلاقة لمتابعة المعلومات والمستجدات”.

ودعا العراق جميع الأطراف إلى “التوقف عن الهجمات المُتبادَلة، والتسبب بوقوع خسائر عظيمة في الأرواح والمنشآت”.

وأكد أن الحكومة، “تتابع باهتمام بالغ هذه التطوُّرات، وتتضامن مع أشقائها وتعرب عن قلقها من ان التصعيد والحلول العسكرية تعقد الأوضاع الإنسانيّة والسياسية، وتهدّد امننا المشترك والأمن الإقليميّ والدوليّ”.

وجدد العراق دعوته الى ا”لتوجّه لحلِّ سلميّ في اليمن، وحماية أرواح المدنيّين، وحفظ أمن البلدان الشقيقة”، داعياً دول العالم لاسيّما دول المنطقة، إلى “تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية والاضطلاع بمُبادرات تضع حدّاً لهذه الحرب التي لا رابح فيها، والتي لا تسفر سوى عن خسائر بشرية عظيمة، وتدمير البنى التحتية، والحيويّة”.

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت استهداف معملين تابعين لشركة أرامكو بمحافظة بقيق وهجرة خريص شرقي البلاد بطائرات مسيرة، في حين أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عما وصفوها بـ”أكبر عملية في العمق السعودي للطيران المسير”.

وتبنى الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسمهم العميد يحيى سريع الهجوم -الذي وقع في وقت مبكر من مساء أمس- على منشأتي أرامكو، وقال إن الهجوم نفذ بواسطة عشر طائرات مسيرة، وإن الاستهداف كان مباشرا ودقيقا، وجاء بعد عملية استخباراتية دقيقة ورصد مسبق وتعاون ممن وصفهم بالشرفاء.

وسمى الحوثيون الهجوم على منشأتي أرامكو بـ “عملية توازن الرعب الثانية”، مؤكدين أن “بنك أهدافهم في السعودية يتسع يوما بعد يوم وأن لا حل أمام الرياض إلا وقف العدوان والحصار”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة