هل سيستقل؟.. العبادي يتحدث عن قرار تنحيه وعدم التمسك بالسلطة

سلايدر 25/09/2018 823
هل سيستقل؟.. العبادي يتحدث عن قرار تنحيه وعدم التمسك بالسلطة
+ = -

سياسية- كلكاشم برس؛ قال رئيس الوزراء حيدر العبادي؛ اليوم الثلاثاء؛ ان ليس هناك مبرر لاحد ان يتمسك في السلطة.

وذكر العبادي خلال المؤتمر الصحفي الاسبوعي؛ تابعته وكالة كلكامش برس؛ “لا يوجد أي مبرر لأي احد ان يتمسك بالسلطة؛ ولسنا متمسكين بالسلطة وانما نعرض خدماتنا الى المواطنين”؛ لافتا الى ان “البعض اراد للحكومة ان تستقيل وهو يعلم لا يوجد أي سياق دستوري للاستقالة وهذه تعتبر خيانة لأنها تتخلف عن مسؤوليتها بإدارة البلد ولا يمكن ان يكون هناك بديل في الوقت الحاضر حتى تنتهي العملية السياسية في انتخاب رئيس الجمهورية”.

واكد “الان لا تجوز الاستقالة”؛ منوها الى ان “أي دعوات للاستقالة هي دعوات سياسية محضة واصحابها يعلمون انها لا تجوز؛ ونحن مستعدون ونتحمل مسؤوليتنا كاملة”.

ودعا العبادي الى “ضرورة الاسراع في الخطوات الدستورية والتوقيتات لانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء المرشح لتشكيل الحكومة الجديدة؛ ونحن ندعم هذه الخطوات”؛ مؤكدا ان “هذه الحكومة ماضية للقيام بأعمالها على اتم وجه”.

وذكر انه “غير متمسك بالسلطة ولم اكن راغبا بالترشيح للانتخابات؛ وكنت قد قررت ان لا ارشح ولكن الكثير قالوا بانهم سيتهموني بالتخلي عن المسؤوليات ومن اجل هذا الموضوع وبعد الانتخابات كان لدي قرار ايضا لكن المريدين قالوا لا تعلنه لعدم فسح مجال التنافس”؛ مشيرا الى ان “القضية ستحسم قريبا من خلال العملية السياسية وهناك توافقات بين الكتل السياسية وانا اشد على ايديهم”.

وشدد “يجب حسم الموضع بأسرع وقت ممكن وانا معهم في الحسم بغض النظر عن الخيارات؛ ولم اقف حجر عثرة في التداول السلمي للسلطة وما تختاره الكتل سيمضي وسنكون بعون الحكومة سواء كنا بها ام لم نكن”.

وتطرق رئيس الوزراء الى الاوضاع في محافظة البصرة؛ مبينا ان “البصرة وما تعرضت له من هجمة شرسة من قوى مختلفة وتمت السيطرة على الوضع وحمينا المواطنين ونعمل ليلا ونهارا؛ وهناك لجنة ونتواصل معها بشكل يومي على الاجراءات على الارض لتوفير الخدمات”.

واشار الى ان “الحكومة المحلية تتحمل المسؤولية الاولى عن توفير الخدمات خصوصا الجانب الخدمي؛ وتم نقل الصلاحيات الى المحافظات مع التخصيصات المالية اللازمة”؛ موضحا “في هذه السنة اطلقنا تخصيصات كبرة خصوصا البصرة اكثر من 500 مليار دينار اطلقت للبصرة”.

وبين ان “الشحة في الماء سببها واضح وتوجد شحة مياه شديدة بسبب قلة الامطار والثلوج في المنبع والمياه التي تصلنا من تركيا قليلة والامر الثاني في الشتاء الماضي بسبب قلة الامطار والثلوج الخزانات لم تملء السدود الحالية؛ وتسببت بان يكون الماء في شط العرب قليلا واللسان الملحي زحف الى الشمال”؛ موضحا “هناك انابيب موجودة وهناك تجاوزات خطيرة عليها عبر الزمن والمفروض الحكومات المحلية تتخذ اجراءات سريعة تقوم بعملها”.

وفيما يخص الاوضاع الامنية قال رئيس الوزراء؛ “اطلقنا عمليات لملاحقة المجاميع الارهابية التي تتسلل عبر الحدود من سوريا الى العراق وتحاول تشكيل اماكن استقرار لها في جزيرة صحراء الانبار ونينوى وصلاح الدين والحوجية”؛ مؤكدا ان “العمليات ناجحة وواسعة وتم العثور على الكثير من المضافات والجماعات الارهابية ولم تتمكن من اعادة تشكيل خلاياها الارهابية واكثر هذه المضافات هي خلايا صغيرة ومتفرقة لم تتمكن من التواصل مع الجانب الاجتماعي للمواطنين وليس لها حاضنة اجتماعية بسبب السياسة الناجحة للحكومة والمنظومة الامنية في التعامل مع المواطنين وكسبهم”.

واضاف؛ ان “القوات الامنية تلاحق الارهاب وهناك تدمير لمخابئ الارهابيين وحجورهم واحباط مخططات ارهابية كبيرة وكانت خطط عديدة لضرب الشعائر الحسينية في العاشر من محرم وافشلت بشكل كامل ولم يتمكن الارهاب من ضرب الزائرين”؛ محذرا ان “الارهاب لا زال يمثل خطرا حقيقيا على المنطقة وكنا نتحرك بكل قوة لقتل الارهاب والقضاء عليه وفي العراق قضينا على منظومة داعش بالكامل ولكن هناك تباطؤ في الدول خصوصا في سوريا ونحن نتابع الوضع في سوريا والقوات على اهبة الاستعداد وتضرب أي هدف للإرهابيين في سوريا”.

ونوه الى ان “لدينا معلومات عن خلايا ارهابية في سوريا من تدريب وتجهيز للقيام بعمليات ارهابية في العراق ولا يمكنهم ذلك لان ليس لهم ارض في العراق وبين فترة واخرى نضرب مكان لتمركز الاعداء في سوريا وخفضنا من قدراتهم على القيام بالعمليات الارهابية في العراق”.

وتابع ان “المواطنين لم يعيشوا بهذه الدرجة من الامان في بغداد والمحافظات وعدم قدرة الارهاب على القيام بعمل ارهابي؛ وهذا ليس صدفة فنحن في صراع مع الارهاب وقد تحدث مئات العمليات الارهابية وبعض الاحيان ينجح ولكن سنستمر الى ان نقضي عليه بالكامل في العراق”.

واوضح ان “الارهاب مشكلة دولية وفي افغانستان وسوريا واخرها في ايران وهذا العمل (اعتداء الاهواز في ايران) عمل مدان ونفذته عصابات ارهابية علينا ان نكون حذرين بان الارهاب لا يزال موجودا وهو قضية منحرفة تدعو الى قتل المدنيين الابرياء وعلى الدول التعاون للقضاء على هذا الوباء”.

وعن اوضاع البلد العامة؛ ذكر رئيس الوزراء؛ “العراق امام فرصه كبيرة للاستفادة من الدعم الاقليمي والدولي للإعمار وعلينا استثمار هذه الفرصة؛ وقد نجحنا بان نضع العراق في الصدارة”؛ مضيفا “كان الاخرين يعبرون عن حزنهم والمهم لما يحصل في العراق وهناك اليوم فرص حقيقية وخرج البلد من مأزق حقيقي وكان وجوده معرضا للخطر لكنه اصبح دولة قواتها الامنية من افضل القوات وينظر له عراق موحد وقوي”.

واستدرك ان “كل الواردات في خزينة الدولة وهناك فساد وقد احلنا الكثير من موظفي الجمارك الى النزاهة والبعض الى الفصل ونتابع الموضوع وهذا يحتاج الى تعاون فالفساد افة يحتاج الى توعية وقوانين ووعي اجتماعي عال في المجتمع”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة