اغتيال سليماني يشغل الصحافة الإسرائيلية.. رئيس الموساد يتراجع

امني 13/10/2019 1956
+ = -

كلكامش برس/ بغداد

نفى جهاز الاستخبارات والعمليات الخاصة الإسرائيلي ”الموساد“ أن يكون رئيسه، يوسي كوهين، قد أدلى بحوار لصالح إحدى الصحف ‏الحريدية، قبل يومين، تطرق خلاله لسياسة الاغتيالات التي ينفذها الجهاز، وورد فيه ذكر قائد ”فيلق القدس“ التابع للحرس الثوري ‏الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ عبر موقعها الإلكتروني، مساء الأحد‎.‎
ونقلت صحيفة إسرائيلية قبل يومين، تصريحات قالت إن كوهين أدلى بها بشكل حصري لاثنين من مراسليها، جاء فيها أن قائد ”فيلق ‏القدس“ لم يدخل في قائمة الأهداف لجهاز ”الموساد‎“.‎
وذكرت ”يديعوت أحرونوت“، أن التصريحات أحدثت ضجة كبيرة داخل ”الموساد“ وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث زعمت ‏الصحيفة المحسوبة على القطاع الحريدي، وتحمل اسم ”ميشباحا/ عائلة“، أن كوهين تحدث إليها عن سياسات الجهاز الخاصة بالاغتيالات ‏السرية، فضلًا عن الخطط المستقبلية لـ“الموساد“، وكذلك احتمال انخراطه في عالم السياسة، وهو ما رفضته شخصيات تعمل في الجهاز ‏الاستخباري الإسرائيلي‎.‎
ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن يوسي كوهين لم يتطرق لمثل هذه الملفات أمام أي من الصحفيين، ولم يتحدث عن نواياه السياسية، كما لم ‏يدلِ بحديث يحمل هذا المضمون.‏
وأضافت المصادر، أن الحديث يجري عن ”ثرثرة“ بشأن ملف كبير يبدو وأنها خرجت عن السيطرة، لافتة إلى أن رئيس ”الموساد“ لم ‏يتحدث بهذه الطريقة ولا يتدخل في الملفات السياسية.‏
ومع ذلك، أكدت الصحيفة نقلًا عن المصادر ذاتها، أن كوهين التقى بالفعل اثنين من الصحفيين العاملين بالصحيفة الحريدية، وذكرت ‏اسميهما بالتحديد، لكنه لم يكن لقاء خاصًا بإجراء حديث صحفي معهما، دون أن تحدد طبيعة هذا اللقاء الذي يجمع بين شخصيات إعلامية ‏وبين رئيس جهاز استخباري.‏
ووفق ”يديعوت أحرونوت“، تسبب الحوار في ردود فعل واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما حول سؤال: ”كيف يسمح ‏رئيس الموساد لنفسه بالتطرق لملفات سياسية؟“، فضلًا لإشارته لتصريحات أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والذي يراه الأجدر ‏لخلافته مستقبلًا.‏
وذكر كوهين طبقًا لما نشرته الصحيفة الحريدية، أنه لم يفكر بعد في دخول عالم السياسة، وأنه سينهي مهام منصبه على رأس ”الموساد“ ‏عام 2020، ولم يقرر بعد إذا ما كان سيصبح سياسيًا، مشيرًا إلى أن البعض يعتقد أنه يصلح لخلافة نتنياهو، فيما ذكر كوهين أيضًا أنه يرى ‏نفسه ضمن القيادة الإسرائيلية مستقبلًا.‏
ووفق الحوار المنسوب لرئيس ”الموساد“، فقد ذكر أيضًا أن قائد ”فيلق القدس“ لم يخطئ بعد، بما يضعه في النادي المرموق لقائمة ‏التصفيات المحتملة للموساد، ”إنه يعلم جيدًا أن الإزالة المحتملة (الاغتيال) ليس شيئًا مستحيلًا“.‏
وتابع أن ”نشاط سليماني معروف بالنسبة للموساد، وأن الاستخبارات الإسرائيلية تشعر به في كل مكان وتحاربه“.‏
شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة