عراقيون ضحايا لبورصات اميركية وعدتهم بارباح “وهمية”

اقتصادية 17/10/2019 718
+ = -

كلكامش برس/بغداد

التسويق الهرمي او الربح الشبكي يعود الى الواجهة من جديد وهذه المرة عن طريق الاستثمار في البورصات العالمية وهو ما يجذب بعض الشباب والفئات التي تبحث عن ارباح سريعة وبدون مجهود غير ابهين بانها واحدة من عمليات النصب والاحتيال التي تمارسها مؤسسات كبيرة على اعداد ضخمة من المواطنين.

مراسل “كلكامش برس” افاد بأن شركات باتت تعود للعمل في بغداد من جديد تحت مسميات حديثة وتخدع المواطنين والاهالي بالاستثمار السريع في بورصات امثال ناسداك المالية الامريكية وفروعها في الامارات ولبنان وغيرها من الدول الخليجية مقابل كتب ضمان ووثائق للمشاركة الفعالة في هذه البورصات والربح السريع خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة اشهر من تاريخ اشتراك الزبائن .

المواطن حيدر كريم الكعبي قال ان احد اصدقاءه طلب منه الاشتراك معه والالتحاق بما يعرف الربح الكمي عبر جلب اثنين من الاصدقاء والمشاركة بمبالغ لا تتجاوز الف دولار للشخص الواحد والاستثمار في بورصة ناسداك على امل الربح خلال فترة 6 اشهر لنحو 5 الاف دولار وهو مالم يحصل بحسب تعبير الكعبي.

بينما اوضحت الناشطة المدنية اسراء الجنابي لـ” كلكامش برس” ان هدف تلك المؤسسات المالية هو جمع اكبر عدد ممكن من المشتركين والحاقهم في برنامج متعدد الوظائف ويحمل العديد من المزايا وموارد الجذب من خلال الوعود والاستثمارات وهي مالم تتحقق كمثيلات هذه المؤسسات التي تظهر بين الحين والاخر وهدفها جمع اموال طائلة وتكوين رؤوس اموال كبيرة والهرب بها خارج البلاد ضمن مخططات مالية يجب الوقوف عندها والحذر منها بشتى السبل , داعية الى ضرورة ان يكون للدولة موقف حازم ازاء تلك المؤسسات وطرق اعتمادها للعمل داخل البلاد .

هذا وكانت مؤسسات كبيرة قد مارست العمل بالتسويق الهرمي في مناطق كالمنصور والكرادة خلال الفترة الماضية وتمكنت بحسب مواطنين مخدوعين من الاحتيال على مبالغ كبيرة وسفر مدراءها وعامليها الى خارج البلاد دون محاسبة.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة