جنرال اسرائيلي يكشف عن “علاقة قديمة” مع الكرد: دربت قواتهم

امني 17/10/2019 275
+ = -

كلكامش برس/ متابعة ‏
عبر الجنرال الاسرائيلي تسوري ساغيه، الخميس، عن خشيته على مصير الأكراد في ظل الوجود القوي للجيش التركي، المزود بالدبابات ‏والمدفعية والطائرات، ملمحًا إلى إمكانية قيام إسرائيل بأي شيء لمساعدة الأكراد في هذه اللحظات الحرجة.‏

وقال ساغيه وهو أحد أقرب المسؤولين العسكريين الإسرائيليين من الأكراد، إنه “كان سيبذل كل ما بوسعه من جهود لمساعدة الأكراد في ‏الأزمة الحالية، مخاطبًا الاكدرا “لا أنصحهم بالوثوق في نظام الرئيس بشار الأسد، ما يجعلني أخشى على مصيرهم، لأنه ظل الوجود ‏القوي للجيش التركي، المزود بالدبابات والمدفعية والطائرات، فلا يبدو أن لدى الأكراد آفاقا كبيرة بالتصدي لهذا الهجوم، مع أن بإمكان ‏إسرائيل القيام بأي شيء لمساعدة الأكراد في هذه اللحظات الحرجة”.‏

وأضاف ساغيه في حوار مع صحيفة معاريف أن “ما يحصل مع الأكراد اليوم في سوريا يختلف عما واجهوه سابقا في شمال العراق، ‏هناك وقفنا بجانبهم ومعنا إيران ما قبل الخميني، ومساعدتهم بثلاث كتائب مدفعية، اليوم أكراد سوريا ليس لديهم هذه القدرات”. ‏

وأشار ساغيه الذي أشرف على تدريب قوات الأكراد لمواجهة الجيش العراقي بين 1966-1974، إلى أن “الأكراد اليوم محشورون بين ‏أردوغان والأسد، لكني لا أنصحهم بالاعتماد على الأخير، فهو يبحث أولا وقبل كل شيء عن مصلحته، خشية أن تؤدي العملية العسكرية ‏التركية لاحتلال جزء من أراضي دولته، اليوم لا أرى أحدا من خارج الحدود قادم لمساعدة الأكراد، للأسف الأوروبيون ليس لهم عهد، ‏والأميركيون لا يعتمد عليهم”.‏

وأوضح أن “ما قام به الأميركيون تجاه خذلان الأكراد مناسبة لتذكير كل إسرائيلي يفكر بإقامة حلف دفاعي مع الولايات المتحدة، والقول ‏له بأنه أحمق، لأنه تحالف بين الذبابة والفيل، وسيكون بإمكان الأخير أن يتدخل متى يشاء، وليس العكس، واليوم فإن خيارات الأكراد ‏السوريين اليوم إما أن يهربوا شرقا باتجاه العراق، أو جنوبا نحو أعماق سوريا، ولا أظن أنهم سيقاتلون الأتراك حتى آخر جندي”.‏

وكشف النقاب بقوله: “هناك أوجه شبه عديدة بين أكراد سوريا والعراق، لكن الفرق الوحيد هو خدمة النساء في المجموعات المسلحة ‏الكردية السورية، صحيح أن الأكراد العراقيين ليسوا متدينين، لكنهم ينطلقون من اعتبارات قبلية تقليدية تحظر انخراط النساء في الخدمة ‏العسكرية”. ‏

ويتحدث ساغيه عن علاقاته مع الأكراد: إنني “منذ 1965، وأنا ابن 31 عاما تم ابتعاثي لتدريب جيش الإمبراطور الإثيوبي هيلاسيلاسي، ‏ثم لتدريب وحدات القبعات الخضراء، الوحدة الخاصة في جيش نظام الشاه في إيران، المكلفة بحماية مواقع النفط جنوب البلاد، سئلت ‏حينها إن كنت مستعدا لاجتياز الحدود العراقية بصورة سرية، وتدريب المجموعات الكردية هناك لخوض معاركها مع الجيش العراقي ‏وفق نموذج حرب العصابات”.‏

وأشار إلى أنني “أحضرت إلى إسرائيل مجموعة من المقاتلين الأكراد للتدرب هنا في منطقة الكرمل، تحضيرا للانقضاض على الجيش ‏العراقي، كان ذلك في العام 1966، وبعد حرب 1973 طلب مني رئيس الموساد تسافي زمير الذهاب في مهمة جديدة إلى الأكراد”.‏

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة