الجيش اللبناني يردع المتظاهرين المطالبين باسقاط النظام بالرصاص

تقارير 18/10/2019 220
+ = -

كلكامش برس/ متابعة

أطلقت قوات الجيش في لبنان النار لتفريق متظاهرين قطعوا طرقًا رئيسة، اليوم الجمعة، في استمرار لموجة غضب منذ مساء أمس احتجاجًا على فرض ضريبة على تطبيق الـواتس أب، ما لبثت أن انتشرت في شوارع البلاد من شمالها إلى جنوبها والبقاع شرقًا، للمطالبة بإسقاط النظام.

وأصيب عشرات المتظاهرين بحالات إغماء فجر الجمعة، جراء إلقاء القوى الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في ساحة رياص الصلح مقابل السراي الحكومي، وسط العاصمة بيروت.

وأغلق المتظاهرون الطرقات في مختلف المناطق، وأحرقوا الإطارات، احتجاجًا على فرض ضرائب جديدة، وسوء الأوضاع الاقتصادية.

وذكرت صحف محلية أنّ المحتجين قطعوا الطرق الرئيسة اليوم الجمعة، الذي يعد في لبنان يوم عمل، بينما يحاول الجيش والقوى الأمنية فتحها.

ودعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى استمرار التحركات حتى إسقاط الحكومة، التي تفرض عليهم الضرائب في ظل معاناتهم من أزمة اقتصادية تضرب البلاد منذ فترة.

وتصدر هاشتاج  #لبنان_ينتفض  موقع التدوينات على  تويتر صباح الجمعة، مع دعوات لاستمرار الاحتجاجات على وتيرة أمس.

 

من جهتها، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الشرطة)، أن عدد الإصابات بين عناصرها وصل الى 60 في مختلف مناطق البلاد منذ مساء الخميس.

وقالت في بيان عبر تويتر: مع حرصنا وإيماننا بحرية التعبير، ولكننا لن نقبل بالاعتداء على عناصر قوى الأمن، وعلى الأملاك العامة والخاصة.

ونبهت إلى أن : كل مخل بالأمن، وكل شخص تبين أنه اعتدى على الأملاك العامة والخاصة، وعلى عناصر قوى الأمن، سيتم توقيفه وفقًا للقانون.

ومساء الخميس، اجتاحت شوارع البلاد تظاهرات شعبية غاضبة شملت مختلف المناطق، من الشمال إلى الجنوب وصولاً إلى البقاع، لتردي الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها اللبنانيون، إضافة إلى فرض مزيد من الضرائب.

وأعلنت وكالة الأنباء المركزية اللبنانية، فجر الجمعة، مصرع عاملين أجنبيين اختناقًا في مبنى تعرض للحريق جرّاء نيران أشعلها محتجون بالطرقات في قلب العاصمة بيروت.

من جانبه، أجرى الرئيس ميشال عون، اتصالاً برئيس الحكومة سعد الحريري، وبحث معه التطورات المستجدة، كما تقرر عقد جلسة للحكومة اليوم في قصر بعبدا.

يشار إلى أن الضرائب التي يتم الحديث عنها ما زالت مشاريع قوانين، وهناك إمكانية لتعطيلها في مجلس النواب .

وكان وزير الاتصالات اللبناني محمد شقير، اعلن التراجع عن فرض رسم 20 سنتًا عن كل يوم استخدام لخدمة الـواتساب بعد تظاهرات احتجاجية عمت عدة مدن لبنانية.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة